معارك ضارية شرق الكونغو دفعت القوات الحكومية للإسراع بنزع سلاح المتمردين
(رويترز-أرشيف)

منح الجيش الكونغولي المليشيات الموالية له 48 ساعة لنزع سلاح المتمردين التابعين للجنرال لوران نكوندا والمتمركزين في منطقة شمال كيفو شرق البلاد.

جاء ذلك مع اندلاع جولة جديدة من المواجهات وصفتها بعثة مراقبة السلام التابعة للأمم المتحدة بأنها عنيفة, وصاحبها نزوح جماعي لآلاف اللاجئين بحثا عن ملاذ آمن.

وقال قائد عمليات الجيش الكونغولي دلفين كايمبي إن مليشيات "ماي ماي" التابعة للحكومة تعرقل عمليات نزع السلاح, مشيرا إلى أن القوات الحكومية ستتولى هذه المهمة بنفسها خلال يومين.

وأفاد المتحدث باسم قوات نكوندا أنهم قتلوا 18 من عناصر القوات الموالية للحكومة, فيما ذكر الجيش الكونغولي أن 150 من أنصار نكوندا فروا من معسكراتهم.

وقد بدأت الجولة الأخيرة من المواجهات عندما تحركت مليشيات "ماي ماي" لقطع أحد خطوط الإمدادات الرئيسية عن القوات التابعة لنكوندا الجنرال الذي انشق عن الجيش في أغسطس/ آب الماضي ومعه أربعة آلاف جندي بدعوى الدفاع عن قبائل التوتسي.

واتهم نكوندا الجيش الكونغولي بالانحياز إلى قبائل الهوتو التي تمثل أغلبية السكان.

البعثة الدولية
في هذه الأثناء أقامت البعثة الأممية مخيمات مؤقتة لإيواء آلاف اللاجئين النازحين نتيجة المواجهات. كما أرسلت البعثة الأممية مروحياتها القتالية للتحليق فوق منطقة المعارك شمال كيفو, دون أن تفتح النار.

وقالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في كيفو الشمالية سيلفي فان دين ويلدينبرغ إن إرسال المروحيات يهدف للضغط على المليشيات المحلية والمتمردين.

ووصفت ويلدينبرغ معاناة المدنيين بأنها غير مقبولة, وناشدت المليشيات والجماعات المسلحة وقف كافة عمليات القتال فورا.

المصدر : وكالات