العام 2007 يصنف على أنه الأكثر دموية بأفغانستان (رويترز-أرشيف) 

قالت قوات التحالف الدولي بأفغانستان إنها قتلت نحو 12 مسلحا من حركة طالبان خلال مواجهات في ولاية هلمند جنوب البلاد.

وذكرت مصادر عسكرية تابعة للتحالف أن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم شنه مسلحون تابعون لطالبان باستخدام القنابل والقذائف الصاروخية على قافلة عسكرية كانت برفقة قوات من الجيش الأفغاني.

وأشارت تلك المصادر إلى أنه تمت الاستعانة بطائرات التحالف لمواجهة هجوم طالبان، وإنهاء الاشتباكات التي استمرت عدة ساعات. ولم تعلن طالبان شيئا عن المعارك في هلمند, كما لم يتم التحقق من حجم الخسائر من مصدر مستقل.

من جهة ثانية قتل شرطيان من قوات الأمن الأفغانية وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة بولاية بكتيا شرق البلاد.

يُشار إلى أن العام الحالي يصنف على أنه الأكثر دموية منذ سقوط طالبان عام 2001 حيث قتل خلاله نحو 5200  شخص في مواجهات وتفجيرات متفرقة.
القوات الهولندية
على صعيد آخر دعا رئيس الأركان الهولندي ديك بيرلين إلى تمديد مهمة قوات بلاده في أفغانستان عامين آخرين بعد أغسطس/ آب 2008.

وشدد بيرلين على أن قواته المنتشرة في أورزوغان جنوب أفغانستان بحاجة إلى دعم من باقي الدول المشاركة بقواتها.

واعتبر رئيس الأركان أن خفض القوات البالغ عددها حاليا 1600 جندي من شأنه الحد من التزامات القوات الهولندية فيما يتعلق بمهام الانتشار السريع ضمن قوات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان.

وقد رفض متحدث باسم بيرلين التعليق على دعوة الأخير لتمديد المهمة والتي نشرت بالصحف الهولندية, ووصفها بأنها "شخصية".  

المصدر : وكالات