المجلس العسكري يتهم زعيمة المعارضة بدعم العقوبات على ميانمار (الفرنسية-أرشيف) 
دعت وسائل الإعلام التابعة للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار إلى بدء محادثات مع زعيمة المعارضة الموضوعة رهن الإقامة الجبرية سان سو تشي وذلك بعد ساعات من قرار الرئيس الأميركي جورج بوش فرض عقوبات جديدة.

وقالت صحف يصدرها المجلس العسكري صادرة اليوم السبت إن "الوقت قد بات مناسبا أمام سان سو تشي للتعاطي بإيجابية مع الدعوة للمحادثات".

واعتبرت صحيفة فجر ميانمار الجديد أن الوقت قد حان أيضا للتوصل إلى حل وسط، وتسوية الأزمة. وأضافت "الأمر يحتاج إلى تنازل من أحد الأطراف يتبعه تحرك مماثل من الطرف الآخر" محذرة من أن "الأمور قد تزداد سوءا إذا تمسك كل طرف بموقفه".

يُشار في هذا الصدد إلى أن الصحف التابعة للمجلس العسكري الحاكم التي تجاهلت قرار العقوبات الأميركي تعكس إلى حد كبير وجهة النظر الرسمية.

وكان المجلس العسكري قد أعلن قبل نحو شهر أن رئيسه الجنرال ثان تشوي على استعداد للقاء زعيمة المعارضة، واشترط تخليها عن "دعم العقوبات التي فرضتها بعض الدول الأجنبية وكذلك التوقف عن مساندة المتظاهرين".

يُذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش كان قد أعلن مساء أمس أن فرض عقوبات جديدة تضمنت إضافة 11 من أعضاء المجلس العسكري في ميانمار لقائمة تجميد الأرصدة.

كما أمر بوش وزارة الخزانة بالسيطرة على الصادرات المتجهة إلى ميانمار, وحث الهند والصين على اتخاذ إجراءات مماثلة.

وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبوماسي في ميانمار تشككه في إمكانية حدوث تأثير قوي للعقوبات الأميركية الجديدة, مشيرا إلى أن قيادات المجلس العسكري لا تحتفظ بأرصدة ذات قيمة في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات