المعارضة نفذت تهديداتها واستقال نوابها من البرلمان احتجاجا على ترشح مشرف (الفرنسية)

عين الرئيس الباكستاني برويز مشرف قائد المخابرات السابق أشفق كياني خليفة له في قيادة الجيش، في حالة فوزه بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها السبت المقبل.

وقال مسؤول بالجيش إن الجنرال أشفق كياني عين نائبا لرئيس هيئة الأركان بالجيش، مضيفا أنه "سيتولى منصب رئيس هيئة الأركان إذا أصبح هذا المنصب شاغرا".

وكان كياني يتولى منصب المدير العام لوكالة المخابرات حتى الشهر الماضي، ويتوقع أن يفوز مشرف في انتخابات الرئاسة يوم السبت. 

وكان مشرف قد تعهد بالتخلي عن منصب قيادة الجيش بعد ضمان حصوله على ولاية رئاسية جديدة.

 
نواب المعارضة
وفي تطور ذي صلة قدم 85 نائبا باكستانيا من المعارضة استقالتهم من البرلمان اليوم الثلاثاء احتجاجا على قبول اللجنة الانتخابية أوراق ترشح الرئيس برويز مشرف لدورة رئاسية جديدة.

وقد قدم نواب التحالف الذي يضم جميع أحزاب المعارضة تقريبا، استقالتهم إلى رئيس الجمعية الوطنية (مجلس النواب الباكستاني).

وقال العضو في التحالف لياقت بلوش "نقدم استقالتنا لأننا نعتبر ترشيح مشرف غير شرعي ومخالفا للدستور".

مشرف لن يتخلى عن قيادة الجيش
قبل ضمان رئاسة البلاد (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر إن هذه الاستقالات لن يكون لها أي مفعول، لأنه لا يمكن اعتبارها سارية المفعول في ذات تاريخ اليوم الذي قدمت به، وبذلك فإن عدد أعضاء الجمعية الوطنية لن يكون قد طرأ عليه أي تغيير بحلول الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

كما أن استقالة النواب الـ85 لا يؤثر فعليا على فرص ترشيح مشرف من قبل أعضاء الجمعية البالغ عددهم 342 نائبا.

وكانت المحكمة العليا الباكستانية قد رفضت الأسبوع الماضي الطعون التي تقدمت بها المعارضة ضد ترشح مشرف، وتصر المعارضة على تخليه عن منصبه العسكري قبل خوض الانتخابات الرئاسية، وأنه ليس من حقه الترشح لرئاسة البلاد قبل مرور عامين على الأقل على استقالته من منصب قيادة الجيش.

وفي سياق المعارضة التي يواجهها ترشح مشرف، قدم اثنان من أبرز منافسيه وهما وجيه الدين أحمد وهو قاض متقاعد ومخدوم أمين فهيم نائب رئيس حزب الشعب الباكستاني، طعونا ضد ترشح مشرف لمنصب الرئاسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات