تصاعد الانتقادات بين حكومة هوارد والمعارضة
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ

تصاعد الانتقادات بين حكومة هوارد والمعارضة

جون هوارد وكيفن رود يتصافحان خلال مراسم تشييع الجندي الأسترالي الذي قتل في أفغانستان (الفرنسية)

واصل الحزبان الرئيسيان في أستراليا حملتهما الانتخابية عبر تبادل المزيد من الاتهامات والحرب الدعائية بعد يوم واحد من الهدنة التي فرضها مقتل جندي أسترالي في أفغانستان على الماكينة الدعائية لكل من الطرفين.

فقد بدأ حزب الأحرار بزعامة رئيس الوزراء جون هوارد معركة انتخابية ضارية ركز فيها على دور نقابات العمال في توجيه سياسات المعارضة العمالية وتأثيراتها المحتملة في حال فوز حزب العمال بزعامة كيفن رود في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الشهر المقبل.

 

ووجه هوارد التي تضعه استطلاعات الرأي في موقع متأخر عن منافسه العمالي، رسائل إلى مواطنيه يحذرهم فيها من أن وصول العمال إلى الحكم يعني تسليم السلطة إلى نقابات العمال.

 

وانضم إلى الحملة وزير الخزانة بيتر كوستيلو -الذي شهد مع هوارد صراعا على رئاسة الحزب والحكومة قبل أشهر- معتبرا أن عودة العمال إلى الحكومة ستضر بالاقتصاد الأسترالي الذي حقق نموا مطردا في السنوات العشر الأخيرة، بحسب رأيه.

 

وتصور الحملة الدعائية للائتلاف الحاكم بحزبيه الوطني والأحرار المعارضة العمالية بأنها تقف ضد مصالح القطاع الخاص بسب مواقفها الموالية للعمال على حساب أرباب العمل.

 

ودعم الأحرار حملتهم الانتخابية بإعلان هوارد تخفيضات ضريبية تصل إلى 34 مليار دولار أسترالي في حال فاز في الانتخابات المقبلة.

 

بيتر كوستيلو (الفرنسية-أرشيف)
المعارضة العمالية

فيما ردت المعارضة على ذلك بوصف الدعاية الانتخابية التي ظهر بها هوارد بأنها تصرفات "تتوقعها من تلاميذ في المرحلة الابتدائية وهم يتشاجرون في ساحة المدرسة".

 

وقالت نائبة حزب العمال جوليا غيلارد إن المعارضة توقعت هذه الحملة التحريضية لأنها تعلم أن الأحرار يفتقدون الخطط الإيجابية التي من المفترض أن يقدموها للناخبين.

 

يشار إلى أن زعيم المعارضة العمالية كيفن رود شدد في تصريحاته على طمأنة الناخبين بأن حزب العمال قادر على إدارة الاقتصاد الأسترالي المزدهر واعدا بخطط اقتصادية لا تختلف عن تلك التي تبنتها حكومة هوارد.

 

هدنة انتخابية

وكانت الحملة الانتخابية في أستراليا شهدت أمس الأربعاء هدنة إجبارية فرضتها مراسم دفن جندي أسترالي لقي مصرعه في أفغانستان.

 

فقد اجتمع كل من هوارد ومنافسه رود على اعتبار المناسبة فرصة للتعبير عن الحزن الشعبي على فقدان الجندي الذي قتل في إقليم أورزغان جنوب أفغانستان إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت المركبة التي كانت تقله.

 

يشار إلى أن زعيم المعارضة العمالية كيفن رود وعد بسحب القوات الأسترالية من العراق في حال فوزه في الانتخابات، دون أن يشير إلى موقفه من القوات الأسترالية الموجودة في أفغانستان، مؤكدا عزمه المحافظة على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات