بوتو تتهم القاعدة وطالبان بتنفيذ هجوم كراتشي
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 20:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/19 الساعة 20:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/8 هـ

بوتو تتهم القاعدة وطالبان بتنفيذ هجوم كراتشي

بوتو دافعت مجددا عن الاتفاق مع مشرف (الفرنسية) 

كشفت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بملابسات الهجوم الذي استهدف موكبها في كراتشي وأسفر عن 136 قتيلا ومئات الجرحى.

وقالت بوتو إنها تلقت تحذيرات أمنية من احتمال تعرضها لهجوم, مشيرة إلى أنها أبلغت السلطات الباكستانية بذلك.

كما تحدثت بوتو في مؤتمر صحفي بكراتشي الجمعة عن وجود مهاجمين اثنين قالت إنهما نفذا الهجوم, مشيرة إلى العثور على مسلح وآخر رابع بحزام ناسف.

وفي هذا الصدد قالت بوتو إن الهجوم نفذ من جانب أربعة أجنحة لتنظيم القاعدة وطالبان في كل من باكستان وطالبان, بالتعاون مع جماعة أخرى لم تسمها في كراتشي.

وطالبت بوتو السلطات الباكستانية بالتحقيق الفوري في الهجوم وقالت إنها ستواصل "الكفاح من أجل الديمقراطية", معتبرة أن "العملية استهدفت وحدة وسلامة الأراضي الباكستانية".

كما أشارت إلى أن الموكب كان سيتعرض لتفجير آخر "لولا رجال الأمن". ولم تتهم الحكومة الباكستانية بشكل مباشر, لكنها أشارت إلى إطفاء أنوار بعض الشوارع لدى مرور الموكب في كراتشي, فضلا عن تعثر الاتصالات الهاتفية مع المسؤولين.

ونبهت إلى أنها أخطرت الرئيس برويز مشرف في خطاب قبل ثلاثة أيام بالتهديدات التي تلقتها مؤخرا. واعتبرت رئيسة الوزراء السابقة أن عددا من الجماعات المسلحة ازدادت قوة في باكستان, لكنها قالت إن ذلك يجب أن لا يؤخر إجراء الانتخابات البرلمانية.

وقالت بوتو التي كانت ترتدي شارة حداد سوداء "لن نستسلم وسنخاطر بحياتنا وحريتنا, ولن نسلم الوطن للمسلحين"، مشددة على أنها لا تتهم الحكومة وإنما تتهم أفرادا قالت إنهم "أساؤوا استغلال مواقعهم".

من جهة ثانية دافعت بوتو عن قرارها التفاوض مع مشرف للتوصل إلى اتفاق بشأن تقاسم السلطة, ووصفت الاتفاق بأنه "نقلة نحو الديمقراطية". وقالت إنها تسعى "لحقن الدماء وتجنب إزهاق الأرواح".

الانفجار أسفر عن 136 قتيلا ومئات الجرحى (الفرنسية)
مشتبه بهم
في هذه الأثناء وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم, تواصل أجهزة الأمن الباكستانية التحقيق في الحادث حيث تتجه أصابع الاتهام إلى عناصر مرتبطة بالقاعدة.

وفي وقت سابق اتهمت بوتو في تصريحات سابقة أنصار الرئيس السابق ضياء الحق بمحاولة اغتيالها.

وفي تصرحات نقلتها أسوشيتد برس نفى مسؤولون مقربون من بيت الله محسود -أحد القادة المسلحين المقربين من القاعدة في منطقة القبائل الباكستانية- التورط في الهجوم, رغم تهديدات سابقة باغتيال بوتو.

وتتهم الجهات الأمنية محسود بالضلوع في سلسلة من الهجمات التي هزت باكستان منذ أمر الرئيس مشرف الجيش باقتحام "المسجد الأحمر" في إسلام آباد في يوليو/ تموز الماضي.

ويعتقد أن محسود يحتجز أكثر من مئتي جندي في منطقة القبائل بعد اختطافهم في أغسطس/ آب الماضي، وهدد بقتلهم إذا لم يوقف الجيش عملياته في المنطقة.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية جاويد شيما إن الانفجار من عمل "مسلحين يقومون بأعمال إرهابية في البلاد على ما يبدو".

وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سؤول في مكافحة الإرهاب بباكستان أن "هجوم كراتشي كان أكبر صفعة للحكومة". وقال المسؤول "أيا يكن المسؤول عن هجوم الخميس فقد كان مزودا بمعلومات بشكل جيد ومستعدا بشكل جيد".
وكان زوج بوتو آصف علي زرداري قد ألقى باللوم على أجهزة استخبارات في كراتشي، وقال إن الهجوم "ليس من صنع ناشطين".
المصدر : وكالات