توقعات بأن يختار الأتراك الاقتراع العام لانتخاب الرئيس التركي (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه الأتراك بعد غد الأحد، وبعد ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية، إلى صناديق الاقتراع من جديد للإدلاء بآرائهم حول سلسلة من التعديلات الدستورية، أهمها انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع العام.

وحسب الأرقام الرسمية فإنه يحق لـ6.42 ملايين ناخب المشاركة في هذا الاستفتاء من خلال 134 ألف مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد.

ويقضي التعديل المطروح للاستفتاء بانتخاب رئيس الدولة بالاقتراع العام، وليس من قبل البرلمان كما هو الحال الآن، لولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

كما يتضمن التعديل إجراء الانتخابات التشريعية كل أربع سنوات بدلا من خمس.

ويقف حزب العدالة والتنمية وراء هذا الاستفتاء الذي يعد الخامس في تاريخ البلاد، بعد أن نجح الحزب في تمرير تعديل للمشروع بفارق ضئيل لتجنب معارضة قانونية لصلاحية مدة ولاية الرئيس الحالي عبد الله غل التي تبلغ سبع سنوات.

وتمكن حزب العدالة والتنمية من حمل البرلمان على التصويت على الإصلاح في مايو/أيار الماضي، مثيرا بذلك مفاجأة، وبدون مناقشات مسبقة في المجتمع إثر حملة للمعسكر العلمانيين تهدف إلى منع انتخاب غل الإسلامي السابق والقيادي في العدالة والتنمية والمتزوج بامرأة محجبة.

وتمكن الحزب المنبثق عن التيار الإسلامي، من تحقيق فوز ساحق في الانتخابات التي جرت يوليو/تموز الماضي، حيث حصل على 47% من الأصوات، مما سمح لـ غل بالفوز بالمقعد الرئاسي بعد شهر من ذلك.

ويتوقع المحللون أن يصوت غالبية الأتراك لصالح التعديل، غير أنهم لا يتوقعون أن تصل نسبة المشاركة الـ 85% التي بلغتها في الانتخابات العامة.

وفيما دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الناخبين إلى التصويت بنعم، حثت المعارضة الناخبين على اتخاذ موقف مغاير.

المصدر : الفرنسية