موسكو تطلق صاروخا إستراتيجيا وتنتقد سياسات واشنطن
آخر تحديث: 2007/10/18 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/18 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/7 هـ

موسكو تطلق صاروخا إستراتيجيا وتنتقد سياسات واشنطن

بوتين وصف الغزو الأميركي للعراق بأنه سعي وراء حقول النفط (رويترز-أرشيف)

أعلنت روسيا أنها بصدد إعداد أنظمة صاروخية "جديدة بالكامل" غداة إجراء تجربة ناجحة بإطلاق صاروخ إستراتيجي متحرك من نوع "توبول"، كما انتقدت موسكو السياسة الأميركية في العراق، وتعامل واشنطن حيال الملف النووي الإيراني.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إن موسكو بصدد إعداد أنظمة صواريخ نووية "جديدة بالكامل".
 
وأضاف في حوار متلفز مع مواطنين روس "لدينا خطط ليست فقط كبيرة، بل هي ضخمة، إنها خطط واقعية بالكامل، إن قواتنا المسلحة ستكون أكثر فعالية وأفضل ضمان للدفاع عن روسيا".
 
وأعلن الرئيس الروسي أن روسيا تعمل على أنواع جديدة من الأسلحة النووية كجزء من خطة "ضخمة" لتعزيز دفاعات البلاد.

ولم يحدد الرئيس الروسي طبيعة الأسلحة الإستراتيجية الجديدة التي تطورها بلاده. لكنه شدد على أنه بصرف النظر عن وجود نظام الصواريخ الباليستية لديها، فإن روسيا ستطور أجزاء أخرى من "الثالوث النووي" وهي الغواصات النووية وقاذفات القنابل الإستراتيجية.

وقال إن روسيا ستبدأ اعتبارا من العام القادم بتصنيع غواصات نووية جديدة. وأضاف "الأمر لا يعني فقط صواريخ (توبول ام) ذات الرؤوس المتعددة بل أيضا صواريخ جديدة بالكامل".

وقد أجرت روسيا الخميس بنجاح تجربة إطلاق صاروخ إستراتيجي متحرك من نوع "توبول أراس-12 إم" (إس إس 25 سيكلس حسب تصنيف الحلف الأطلسي)، على ما أفاد قسم الإعلام في القوات الإستراتيجية الروسية.

وهدفت تجربة إطلاق صاروخ أصبح قديما مجهزا برأس نووية وبمدى 10 آلاف كلم، إلى تحديد التمديد الممكن لفترة استخدامه.

انتقاد غزو العراق
من جهة أخرى انتقد الرئيس الروسي السياسات الأميركية في العراق، ووصف التدخل العسكري الأميركي بالعراق بأنه وصل طريقا "مسدودا". وقال إن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة كان يهدف إلى السيطرة على الحقول النفطية العراقية.

كما شن بوتين هجوما حيال السياسة الأميركية في تعاملها مع الملف النووي الإيراني. وقال إن إجراء مفاوضات أفضل من خيار "التهديدات والعقوبات واستخدام القوة".

وقد أعلن بوتين أن الولايات المتحدة تسعى إلى إيجاد سبل لحل الخلافات حول مسألة الدرع الصاروخية المزمع بناؤها. وحذر بأن بلاده قد تعيد نشر أسلحة في المقابل ما لم تأخذ واشنطن نقاط قلقها بعين الاعتبار.

وقال الرئيس الروسي إن أحدث الاتصالات مع الجانب الأميركي أظهرت استعداد الولايات المتحدة لإيلاء عناية بمقترحات تقدم بها الكرملين، وأضاف أن واشنطن تتطلع إلى حل للمشاكل و"سبل لتخفيف أوجه قلقنا".

يشار إلى أن ميزانية وزارة الدفاع الروسية زادت كثيرا منذ تولي بوتين السلطة في العام 2000. وتم تزويد الجيش الروسي بأسلحة جديدة، في المقابل تم تحديث سلاح الطيران خاصة الإستراتيجي مع انضمام قاذفات جديدة من نوع تي يو-160.

ومن المقرر أن تشكل صواريخ توبول جزءا من ترسانة القتال الروسية حتى العام  2015، وبحلول ذلك التاريخ سيكون قد تعويضلها تدريجيا بصواريخ "توبول إم" الأكثر تطورا.
المصدر : وكالات