بوتو تصل باكستان وأنصارها يحتشدون لاستقبالها
آخر تحديث: 2007/10/18 الساعة 12:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/18 الساعة 12:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/7 هـ

بوتو تصل باكستان وأنصارها يحتشدون لاستقبالها

بوتو تلوح لمودعيها في دبي قبيل مغادرتها إلى باكستان (الفرنسية)

وصلت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو إلى باكستان قادمة من الإمارات العربية المتحدة بعد ثماني سنوات من المنفى، حيث استقبلها آلاف من أنصارها في كراتشي.

وقد بدأت القطارات والحافلات القادمة من جميع أنحاء باكستان تصل إلى كراتشي وهي تقل أنصار بوتو، في وقت كثفت فيه الشرطة الباكستانية إجراءاتها الأمنية استعدادا لعودة رئيسة الوزراء السابقة.

وتوقع زعماء حزب الشعب الباكستاني الذي تقوده بوتو في وقت سابق أن يحتشد نحو مليون شخص لاستقبالها مع توافد مؤيديها من كل حدب وصوب في إقليم السند على العاصمة الإقليمية كراتشي وهم يحملون رايات الحزب.

وكانت بوتو أعلنت في وقت سابق أنها ستعود لبلادها اليوم الخميس لتقود حزبها في الانتخابات التشريعية القادمة المقررة منتصف يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضافت في مؤتمر صحفي في دبي أن عودتها هي "بشير لشعب باكستان بالتحول من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، من الاستغلال إلى تقاسم السلطات، من العنف إلى السلام".

وقالت بوتو إنها تعرضت للكثير من التهديدات في محاولة ليس لتخويفها هي وحدها بل أيضا "لتخويف الشعب الباكستاني حتى لا يتوجه الناس إلى المطار" لاستقبالها، مشيرة إلى أن هذه التهديدات صدرت ممن وصفتهم بالمتشددين.

وكانت بوتو قد عقدت اتفاقا لتقاسم السلطة مع الرئيس برويز مشرف يسقط عنها الاتهامات بالفساد التي كانت موجهة إليها، مقابل تزكيته في ولاية رئاسية جديدة، لكن السلطات الباكستانية كثفت ضغطها عليها كي ترجئ عودتها ولكنها ترفض.

شرعية مشرف
عودة بوتو تأتي بينما تستأنف المحكمة العليا في باكستان اليوم جلسة البت في شرعية إعادة انتخاب الرئيس مشرف لولاية جديدة بعد تأجيل جلستها أمس الأربعاء.

ولدى افتتاح جلسة المحكمة الأربعاء، طالب محامو المعارضة أن تجتمع المحكمة بكامل أعضائها، أي 18 قاضيا، وليس أن تكتفي بحضور 11 قاضيا كما كانت ترتئي.

ورفض رئيس المحكمة القاضي افتخار محمد شودري هذا الطلب وقرر استئناف النظر في هذه الطعون اليوم أمام القضاة الـ11.

وقدمت المعارضة طعونا إلى المحكمة على إعادة ترشح مشرف لرئاسة الدولة مع الاحتفاظ بمنصبه قائدا للجيش، وعلى اعتبار أنه ينبغي أن يتم انتخاب الرئيس بعد الانتخابات التشريعية القادمة وليس من قبل البرلمان ومجالس الولايات المنتهية ولايتها والتي يحظى فيها مشرف بتأييد كبير.

وكان مشرف قد فاز في اقتراع السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بأغلبية 384 صوتا من أصل 702 في الهيئة الناخبة، لكن المحكمة أمرت بعدم نشر النتائج الرسمية قبل أن تقرر بشأن الطعون.

وفي سياق متصل أجلت المحكمة كذلك إلى الثلاثين من الشهر الجاري البت في الدعوى التي رفعها أنصار رئيس الوزراء السابق نواز شريف للطعن في قرار ترحيله بعد ساعات من عودته إلى البلاد الشهر الماضي.

المصدر : وكالات