القضاء قد يؤخر تشكيل الحكومة الأوكرانية
آخر تحديث: 2007/10/17 الساعة 22:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/17 الساعة 22:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/6 هـ

القضاء قد يؤخر تشكيل الحكومة الأوكرانية

 زعيم حزب أوكرانيا وطننا كيرلينكو (يمين) وتيموشنكو (وسط) يوقعان اتفاق الحكومة
(الفرنسية-أرشيف)

من المحتمل أن يتأخر تشكيل الحكومة الأوكرانية بعدما أجلت المحكمة الإدارية العليا الأربعاء المصادقة على نتائج الانتخابات التشريعية.

وقد أرجأت المحكمة الإعلان الرسمي النهائي عن النتائج إلى حين حسم القضاء في دعوى رفعها الإشتراكيون للطعن في نتائج الانتخابات.

وكان عدد من نواب حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته فيكتور يانكوفيتش لوحوا من قبل بالطعن في النتائج ومقاطعة جلسات البرلمان، معتمدين بذلك على نسبة ثلث المقاعد التي يحتلونها.

رئيسة للوزراء
وسيتم اقتراح زعيمة المعارضة يوليا تيموشنكو لمنصب رئاسة الوزراء بناء على اتفاق بين حزبي الائتلاف الموالي للغرب، في خطوة ستعيد تحالف الثورة البرتقالية إلى رئاسة الحكومة.

وقد أعلن الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو في وقت سابق الأربعاء أنه سيقبل رئيس الوزراء الذي يقترحه التحالف المكون من كتلة تيموشينكو وحزب "أوكرانيا وطننا" الذي ينتمي إليه الرئيس.

وقد تعهدت تيموشينكو من قبل بالتخلي عن بعض صلاحيات رئيس الوزراء لصالح رئيس البلاد، ومنح خصومها السياسيين بعض المناصب الوزارية والبرلمانية.

وكشفت أن حزبها توصل لاتفاق مع حزب يوتشينكو يقضي بمنح هذا الأخير الحق في تسمية وزير الداخلية وقائد الشرطة، وهي صلاحيات يتمتع بها رئيس الوزراء حصرا.

نواب من حزب يانكوفيتش هددوا بمقاطعة جلسات البرلمان (الفرنسية-أرشيف)
لا خلاف
وينص الاتفاق كذلك على منح الرئيس نفوذا أكبر على مجلس الوزراء وعلى صعيد التعيينات الخاصة بالأقاليم.

ونفت تيموشينكو وجود أي خلاف مع حزب "أوكرانيا وطننا" بشأن طبيعة التشكيلة الحكومية وتوزيع المناصب الرئيسة، مشيرة إلى أن الطرفين اتفقا على منح حزب الأقاليم الذي يتزعمه يانكوفيتش مناصب نواب الوزراء في التشكيلة الجديدة، بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء ورئاسة بعض اللجان البرلمانية الهامة.

يُذكر أن كتلة تيموشنكو وحزب "أوكرانيا وطننا" حصلا مجتمعين على 228 من إجمالي مقاعد البرلمان البالغ عددها 450 مقعدا، مما يمنحهما أغلبية ضئيلة لتشكيل حكومة ائتلافية دون الحاجة إلى مساعدة الحزبين المنافسين وهما حزب الأقاليم والحزب الإشتراكي.

وحصل حزب الأقاليم على أكبر عدد من الأصوات في البرلمان (175 مقعدا) كما حصل شركاؤه الشيوعيون على 27 مقعدا، لكن هذا العدد لا يمنحهما الأغلبية.

المصدر : وكالات