القوات الأميركية خسرت 29 جنديا بين أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضيين (الفرنسية)

وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة على توبيخ إدارة الرئيس جورج بوش بسبب إخفائها معلومات عن تفاقم تفشي الفساد في العراق.
 
واعتبر القرار غير الملزم إخفاء هذه المعلومات "سلوكا سيئا" من جانب الإدارة الأميركية, خاصة أنها صنفت بعض التقارير بأنها سرية ومن ثم تسربت منها بعض المعلومات عبر شبكة الإنترنت.
 
وصدر قرار المجلس بأغلبية 395 عضوا مقابل اعتراض 21 بعد أن صوت بعض الجمهوريين بالموافقة عليه بدلا من محاولة الدفاع عن تصرفات وزارة الخارجية اللاعب الرئيسي في الموضوع.
 
مذكرة رمزية
وفي لوس أنجلوس ثانية كبرى المدن الأميركية, تبنى المجلس البلدي مذكرة رمزية تدعو إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق.
 
فقد صوت المجلس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لمصلحة هذا التدبير بأغلبية 12 صوتا مقابل صوتين وامتناع واحد عن التصويت. واعتبر المستشار البلدي بيل روسندال الذي دعا إلى تبني هذه المذكرة أن مدينة لوس أنجلوس بعثت رسالة قوية وواضحة لوقف الحرب في العراق.
 
وبذلك تصبح لوس أنجلوس التي يبلغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة أكبر مدينة أميركية تدعو لسحب القوات الأميركية بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب في العراق.
 
الجيش الأميركي قلق من بطء التقدم في الملف العراقي (الفرنسية)
أسباب الارتفاع
في هذه الأثناء يتحضر فريق من خبراء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للتوجه إلى العراق للتحقيق في أسباب تزايد أعداد قتلى الجيش الأميركي خارج المعارك.
 
وقال الجنرال كارتر هام من رئاسة أركان الجيش الأميركي إن القادة العسكريين في العراق قلقون جدا من ارتفاع عدد الضحايا خارج المعارك وطلبوا من الجيش التحقيق في الأمر.
 
وتفيد أرقام البنتاغون بأن 29 جنديا قتلوا في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضيين خارج المعارك, فيما قتل 18 جنديا فقط خارج المعارك في الفترة نفسها من العام 2006.
 
ومدد الجيش الأميركي مؤخرا مهمات جنوده في العراق من 12 إلى 15 شهرا, وذلك في إطار خطة فرض القانون التي بدأت في فبراير/ شباط الماضي. ويرى الجنرال هام الذي وصل العراق والتقى القائد الجديد لأركان الجيش الأميرال مايكل مولن أن أشهر الخدمة الـ15 "طويلة وصعبة".


 
القوات الجورجية
ومع تفاقم الأوضاع الميدانية في العراق أعلنت الحكومة الجورجية خطة لخفض عدد قواتها المنتشرة في العراق بنحو 75% ليصل مجموع جنودها هناك العام المقبل إلى 500 من أصل 2000 يتمركزون حاليا في مدينة الكوت جنوبي البلاد.
 
وطلب نائب وزير الدفاع الجورجي باتو كوتيلا من البرلمان الموافقة على رفع ميزانية الدفاع للعام 2008 من 558 مليون دولار إلى 660 مليون. وقال إن الهدف من ذلك هو تطوير البنى التحتية للوزارة وتحديث الأسلحة بما يتماشى مع معايير حلف شمال الأطلسي، وتفعيل مشاركة القوات الجورجية في أفغانستان. 

المصدر : وكالات