طوارئ شمال شرق تشاد بعد اشتباكات خلفت20 قتيلا
آخر تحديث: 2007/10/17 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/17 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/6 هـ

طوارئ شمال شرق تشاد بعد اشتباكات خلفت20 قتيلا

مناطق شمال شرق تشاد كانت مسرحا لحالة تمرد مطلع العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)

فرضت السلطات التشادية اليوم حالة الطوارئ في ثلاث مناطق شمال وشرق البلاد، على خلفية أعمال العنف القبلية التي شهدتها تلك المناطق وخلفت نحو 20 قتيلا وعددا من الجرحى.

وقد اندلعت اشتباكات بين عدة قبائل منذ يوم الجمعة الماضي في إقليم دار تاما أقصى شرق تشاد، القريب من الحدود مع السودان. وحاولت القوات الحكومية التدخل إبانها لإعادة الهدوء إلى المنطقة.

وقالت مصادر حكومية إن تلك الاشتباكات العرقية اندلعت بعد أن هجر متمردون سابقون موالون لوزير الدفاع محمد نور عبد الكريم مواقعهم بإحدى البلدات، الأمر الذي فجر التوتر بالمنطقة المتاخمة لإقليم دارفور غرب السودان.

وأوضحت تلك المصادر أن القتال بين عشيرتي التاما والزغاوة اندلع بعد أن تخلت مجموعة مسلحة من مقاتلي التاما عن بلدة جريدة الأسبوع الماضي، واقتربوا من الحدود السودانية. واتهمت تلك المجموعة القوات المسلحة التشادية بمحاولة نزع سلاحها.

لكن وزير الدفاع -الذي كان يقود المتمردين سابقا قبل توقع اتفاق سلام مع الحكومة- اتهم "المحيطين" بالرئيس إدريس ديبي بالتسبب بأعمال العنف الدامية بين المجموعات الإثنية شرق البلاد.

وتنتشر المواجهات بين العشائر شرق تشاد كما هو الحال في إقليم دارفور السوداني، ويحمل الكثير من السكان المحليين السلاح كما تقع الاشتباكات بكثرة في المنطقة.

وتأتي تلك المواجهات في وقت وافق فيه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ، على إرسال قوة حفظ سلام تتبع الاتحاد الأوروبي إلى شرق تشاد لحماية المدنيين واللاجئين وعمال الإغاثة.

المصدر : وكالات