مؤيدون لبوتو يعلقون أعلاما وملصقات تحمل صورها في أحد شوارع كراتشي (الفرنسية)

توقع أحد قادة حزب رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو نزول أكثر من مليون من أنصارها إلى شوارع كراتشي الخميس احتفالا بعودتها بعد ثماني سنوات في المنفى.

وقال رئيس حزب الشعب الباكستاني في ولاية السند الجنوبية قيم علي شاه متحدثا للصحفيين في كراتشي "نتوقع مسيرة من أكثر من مليون مؤيد، وسنثبت ذلك".

وأكد علي شاه مجددا أن بوتو التي قادت باكستان (1988-1990 و1993-1996)  ستصل إلى كراتشي بعد غد الخميس.

وقد اكتست كراتشي وهي عاصمة باكستان الاقتصادية ويبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة بالأعلام وصور ابنة رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو الذي أطيح عام 1977 وأعدم عام 1979 في ظل نظام ضياء الحق العسكري.

وتجوب حافلات صغيرة تابعة لحزب الشعب شوارع المدينة مطلقة أناشيد خاصة ببينظير بوتو، فيما رفعت صورها على لوحات ضخمة على سطوح المباني.

وكانت بوتو الابنة (54 عاما) اختارت طوعا عام 1999 الإقامة في دبي ولندن هربا من ملاحقات قضائية ضدها بتهمة الفساد.

غير أن عودتها ستكون -حسب المراقبين- بمثابة "قفزة في المجهول" بعدما شوهت صورتها اتهامات الفساد، وبات موقعها هشا بسبب اتفاق أبرمته مع رئيس البلاد برويز مشرف لتقاسم السلطة معه استعدادا لانتخابات تشريعية مقررة منتصف يناير/كانون الثاني 2008.

شريف يخطط للعودة
من جهة أخرى، قال أحد قادة حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف إن الأخيرة يخطط للعودة رغم إبعاده من البلاد بعد ساعات من عودته إليها الشهر الماضي.

وأوضح رجاء ظفار الحق القيادي في حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه شريف أن اجتماعا للحزب سيعقد قريبا في لندن لتحديد موعد عودة شريف للبلاد.

وكان الرجل اعتقل فور وصوله إلى إسلام آباد بعد أن وجهت إليه تهم بالفساد وغسل الأموال قبل ترحيله إلى جدة بالمملكة العربية السعودية. وقالت السلطات إن شريف يتعين عليه الالتزام باتفاق أبرم معه عام 2000 يقضى بمكوثه بالخارج عشر سنوات.

يُذكر أن حكومة شريف أطيح بها في انقلاب عسكري عام 1999، ثم نُفي هو إلى السعودية عام 2001.

المصدر : وكالات