حشد لأنصار بينظير بوتو قرب مقر إقامتها في كراتشي احتفاء بعودتها الخميس (الفرنسية)

حذرت رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو السلطات الباكستانية من قمع أنصارها الذين يستعدون لاستقبالها لدى عودتها من المنفى الأسبوع الجاري، مؤكدة أن 11 منهم أصيبوا بالرصاص.

ولم تستبعد بوتو في مقابلة مع قناة سكاي نيوز في لندن أن تتعرض لمحاولة اغتيال عندما تعود إلى كراتشي الخميس.

وأعربت بوتو عن الأمل بأن يتمكن الكثير من أنصارها من الحضور لاستقبالها، موضحة أنها سمعت بأن بعضهم يواجهون عراقيل للتوجه إلى المدينة.

كما أعربت عن أسفها لأن النظام كما قالت بدأ منذ الليلة الماضية يهاجم المخيمات التي أعدت لاستقبالها و"تعرض موكب غادر إحدى القرى لرصاص رجال من الحكومة ما أسفر عن سقوط 11 جريحا".

وتستعد بوتو للعودة إلى باكستان الخميس بعد ثماني سنوات قضتها في المنفى، وقد منحها الرئيس الباكستاني برويز مشرف عفوا من الاتهامات بالفساد التي كانت موجهة إليها، بعد مفاوضات بهدف تقاسم السلطة.

لكن السلطات الباكستانية كثفت ضغطها على بوتو كي ترجئ عودتها، في حين تقول بينظير إنها تخشى مؤامرة قد يحيكها ضدها ضباط سابقون في الجيش.

نواز شريف
من جهة أخرى قال أحد قادة حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف إن شريف يخطط للعودة رغم إبعاده من البلاد بعد ساعات من عودته إليها الشهر الماضي.

نواز شريف يرغب في العودة لباكستان بعد إبعاده من البلاد إثر ساعات من عودته (رويترز-أرشيف)
وأوضح رجاء ظفار الحق القيادي في حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه شريف أن اجتماعا للحزب سيعقد قريبا في لندن لتحديد موعد عودة شريف للبلاد.

وكان الرجل اعتقل فور وصوله إلى إسلام آباد بعد أن وجهت إليه تهم بالفساد وغسل الأموال قبل ترحيله إلى جدة بالمملكة العربية السعودية.

وقالت السلطات إن شريف يتعين عليه الالتزام باتفاق أبرم معه عام 2000 يقضى بمكوثه بالخارج 10 سنوات.

وقد أطيح بحكومة شريف في انقلاب عسكري عام 1999، ثم نفي هو إلى السعودية عام 2001.

المصدر : الجزيرة