غمبري يصل تايلند وهدوء حذر بميانمار
آخر تحديث: 2007/10/15 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/15 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/4 هـ

غمبري يصل تايلند وهدوء حذر بميانمار

غمبري لم يدل بأي تصريحات لدى وصوله إلى بانكوك (الفرنسية)

وصل الموفد الأممي إبراهيم غمبري إلى بانكوك، المحطة الأولى في جولته التي تشمل ست دول آسيوية وتستمر لمدة أسبوعين بهدف حل الأزمة في ميانمار وحشد الدعم لبدء حوار بين الحكام العسكريين والمعارضة.

والتقى غمبري فور وصوله مع وزير الخارجية التايلندي بيبولسونغرام نتيا قبل أن يلتقي في وقت لاحق اليوم مع رئيس الوزراء سورايود تشولانونت.

ومن المنتظر أن يتوجه غمبري بعد ذلك إلى ماليزيا وإندونيسيا واليابان والهند والصين، ثم إلى ميانمار.

واستبق المجلس العسكري الحاكم في ميانمار مهمة غمبري بتخفيف حظر التجول ورفع بعض القيود المفروضة على مواقع الإنترنت.

وأظهرت صور تلفزيونية بثتها محطة تلفزيون صوت بورما ذهاب بعض السكان إلى أعمالهم دون وجود أمني مكثف كما كان عليه الحال في الأسابيع الماضية.

وحسب منظمة العفو الدولية فإن ستة ناشطين اعتقلوا منذ السبت خلال مداهمات مختلفة قامت بها السلطات في العاصمة يانغون.

ضغط بريطاني
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بريطانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على ميانمار، موصيا الأسرة الدولية بتقديم حوافز مالية في حال حصول تقدم في مجال الديمقراطية بهذا البلد.

وقال براون في تصريح نشر قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقرر انعقاده اليوم في لوكسمبورغ، إن بلاده ستدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز عقوباته على النظام العسكري في ميانمار، مشددا على ضرورة أن تأخذ السلطات هناك إجراءات واضحة لعودة الديمقراطية.

وأشار إلى ضرورة أن يتحقق مجلس الأمن الدولي من التقدم في مجال الديمقراطية، وأن يتخذ المجلس "إجراءات جديدة" إذا تبين أن وتيرة الإصلاحات بطيئة جدا.

وأكد أن لندن ستطالب في لوكسمبورغ بتبني "عقوبات قاسية تطال الأفراد والبضائع مثل الخشب والأحجار الكريمة والمعادن" وكذلك منع الاستثمارات وعلى أن يكون رفع هذه العقوبات مشروطا بتحقيق تقدم في محادثات المصالحة مع المعارضة.

وبعث براون أيضا برسائل إلى قادة الدول الصناعية السبع الكبرى والهند والبرتغال التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وكذلك إلى المسؤولين في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعرض مساعدة مالية على ميانمار في حال حصول تقدم في مجال الديمقراطية.

وأشار براون إلى أن وزراء بريطانيين سيتوجهون إلى الصين والهند واليابان ودول أخرى في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تنتمي ميانمار إليها وذلك للمشاركة في وضع خطة دعم للمرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية.

المصدر : وكالات