واشنطن ستراقب الأجندة العسكرية الروسية
آخر تحديث: 2007/10/14 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/14 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/3 هـ

واشنطن ستراقب الأجندة العسكرية الروسية

رايس وغيتس لم يفلحا في إقناع بوتين بتغيير موقفه بشأن الدرع الصاروخي (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة ستراقب الأجندة العسكرية الروسية، لمعرفة ما إذا كانت موسكو ترغب في التعاون بشأن المقترحات التي قدمتها واشنطن بخصوص المشروع الأميركي المتعلق بالدرع المضاد للصواريخ.

وقالت رايس في تصريحات صحفية عقب انتهاء الزيارة التي قامت بها ووزير الدفاع روبرت غيتس لموسكو بهدف مناقشة مسألة الدرع الصاروخي الذي تدرس واشنطن إقامته بأوروبا، "قدمنا مقترحات جديدة، وفي حال سعى الروس بالواقع إلى التعاون، وليس إلى المواجهة، فمن شأن هذه المقترحات أن تطمئنهم وسوف نرى".

وتتعلق هذه المقترحات بتحليل حول إيران التي ما زالت روسيا تبيعها أسلحة رغم الاحتجاجات الأميركية، وفي الوقت ذاته أعربت رايس عن قلقها حيال الميزانية العسكرية الروسية المتزايدة.

فشل المحادثات
وفيما يتعلق بنتائج المباحثات التي أجرتها رايس وغيتس في موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس السبت -في مؤتمر صحفي مع رايس وغيتس- إن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق، معربا عن أمله في أن تراعي واشنطن مقترحات موسكو بشأن نظام الدفاع الصاروخي ومعاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية ومعاهدة الحد من القوات المسلحة التقليدية في أوروبا.

وأكدت روسيا أن الدرع الصاروخي الأميركي بأوروبا يتنافى مع مصالحها الإستراتيجية، مضيفة أنها لن تقدم أي تنازلات في هذا المجال، واقترحت استخدام رادارها في قاعدة غابالا بأذربيجان المجاورة لإيران.


وتعتبر واشنطن مشروع نشر الدرع الصاروخي في أوروبا حماية للبلاد من هجمات محتملة من دول تصفها بأنها مارقة مثل إيران, بينما تعتبر روسيا هذه الخطط تهديدا لها.

بحث الملفات
وفي أول رد فعل أميركي عملي على فشل المحادثات السياسية الأخيرة مع القادة الروس، انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية ما أسمته "التركز القوي للسلطة" في يدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لافروف (يمين) جدد المقترحات البديلة عن المشروع الأميركي أمام رايس وغيتس (رويترز)
وقالت رايس للوفد الصحفي الذي يرافقها في زيارتها إلى روسيا إن "هناك تركزا كبيرا للسلطة في الكرملين" مكررة بذلك الاتهامات الأميركية الموجهة إلى بوتين منذ وصوله إلى سدة الرئاسة عام 2000.

وأضافت أن "الجميع لديهم شكوك في الاستقلالية التامة للقضاء"، مشيرة إلى أن روسيا "بلد في خضم مرحلة انتقالية ضخمة، وهذا ما جعل العلاقات الأميركية الروسية أكثر صعوبة".

وتأتي هذه الانتقادات الأميركية بعد لقاء جمع رايس في موسكو بنشطاء حقوقيين روس السبت دعت فيه إلى إقامة مؤسسات روسية "تحترم الحق في الحرية"، وتحمي السكان من "الحكم التعسفي للدولة".

وأوضحت رايس أن "العملية الديمقراطية لا يمكن دعمها وحمايتها إلا بواسطة بناء مؤسسات"، وقالت "أريد أن أعلم كيف تجري الأمور في روسيا، وكيف تمكننا مساعدتكم في بناء مؤسسات قوية تحترم القيم العالمية".

المصدر : وكالات