رغم مصادر اليورانيوم فإن النيجر تعتبر من الدول الفقيرة (الفرنسية-أرشيف)
كشف المخرج الفرنسي فرنسوا برجيرون أن النيجر تشهد تنافساً حاداً بين الدول الكبرى للحصول على تراخيص التنقيب عن اليورانيوم في أراضيها وأن عملية إصدار التراخيص في أوجها.

وأضاف برجيرون -الذي كان معتقلاً في سجون النيجر لمدة خمسة وأربعين يوماً وأفرج عنه مؤخراً- أن الصينيين والفرنسيين والولايات المتحدة الأميركية والشركات الكبرى "أصبحوا جميعهم هناك".

وكان المخرج الفرنسي قد اعتقل في منتصف أغسطس/آب الماضي أثناء سعيه لتعقب الطوارق ومحاولة الالتقاء بهم وقد تكتم على ظروف اعتقاله ليبقي على فرص الإفراج عنه سريعاً على حد قوله.

ويؤكد المخرج الفرنسي -الذي صور عام 2005 فيلماً عن ظروف الطوارق في شمال النيجر من الاستقلال وحتى الوقت الحاضر- أنه حيث يوجد الطوارق توجد آبار وحقول ومساحات للمراعي في هذه الأماكن لكنها -حسب قوله- معرضة للخراب.

ويبين برجيرون أن مشاعر العداء للفرنسيين شديدة، ويستدل على ذلك بأن السلطات النيجرية سحبت في مطلع أغسطس/آب الماضي "الاحتكار" الذي كانت شركة إريفا الفرنسية تحظى به منذ أربعين عاماً للتنقيب عن اليورانيوم واستثماره، بعد أن اتهمتها السلطات بتمويل المتمردين.

يذكر أن هذه الدولة التي تعاني من الفقر هي المنتج الثالث في العالم لليورانيوم المطلوب عالمياً حيث يستخدم في صناعة الأسلحة النووية، ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا قدمتا وثائق تتهم العراق في عهد الرئيس السابق صدام حسين بمحاولة شراء اليورانيوم من النيجر، ثم ثبت لاحقاً عدم صحتها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية