أنقرة تحذر واشنطن من تأثر علاقات البلدين بأزمة الأرمن
آخر تحديث: 2007/10/15 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/15 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/4 هـ

أنقرة تحذر واشنطن من تأثر علاقات البلدين بأزمة الأرمن

بويوكانيت طالب أميركا بالتصرف مع بلاده كما يتصرف الحلفاء (الفرنسية-أرشيف)

صعدت أنقرة من موقفها المعارض لمشروع القرار الذي تبنته لجنة بمجلس النواب الأميركي، والمتعلق بما يسمى إبادة الأرمن في عهد الدولة العثمانية في تركيا.

فقد حذر قائد الجيش التركي يشار بويوكانيت من أن العلاقات العسكرية بين البلدين لن تكون أبدا كما هي عليه الآن، في حالة تصديق الكونغرس على القرار.

وقال يويوكانيت "بوسعي القول لكم إنه في حال اعتمد هذا القرار في جلسة عامة لمجلس النواب، فإن العلاقات العسكرية بين البلدين لن تبقى كما عليه الآن، لا نستطيع أن نقنع الرأي العام التركي بذلك".

وأقر المسؤول العسكري أن الولايات المتحدة هي حليف مهم لبلاده، لكنه شدد على أن "الحليف لا يتصرف على هذا النحو".

يأتي التصعيد التركي هذا، بعد أن استدعت أنقرة الخميس الماضي سفيرها بواشنطن للتشاور بعد تبني لجنة بمجلس النواب –رغم معارضة البيت الأبيض- نصا يصف المذابح التي يقول الأرمن إنها أرتكبت في حقهم في تركيا بأنها "إبادة".

وكان قائد البحرية التركية متين أتاتش ووزير الدولة كورساد توزمن قد ألغيا زيارتين، كان من المفترض أن يقوما بهما إلى الولايات المتحدة، في رد فعل على التصويت الذي أثار أزمة  بين البلدين الحليفين.

كما أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هدد باتخاذ إجراءات أكثر تصعيدا في حال تبنى الكونغرس هذا القرار.

يُذكر أن العلاقات العسكرية الأميركية التركية وثيقة جدا منذ انضمام أنقرة إلى حلف شمال الأطلسي عام 1952، ولا يزال البلدان يشاركان في مهمات مشتركة عدة مثلما هو الحال في أفغانستان.



أردوغان هدد بمزيد من التصعيد إذا تبنى الكونغرس القرار (رويترز-أرشيف)
تحرك أميركي
على الصعيد الآخر سعت إدارة البيت الأبيض لتهدئة غضب أنقرة بطرق دبلوماسية، حيث أوفدت إلى العاصمة التركية أمس كلا من دان فرايد مساعد وزيرة الخارجية، وإريك إديلمان وكيل وزارة الدفاع والسفير السابق.

والتقى المسؤولان الأميركيان وكيل الخارجية التركية أرتوغرول أباكان، وشرحا  موقف الإدارة الأميركية التي عبرت سابقا عن معارضتها لقرار اللجنة وقالت إنها ستسعى لعرقلة اعتماد القرار في الكونغرس.

ويؤكد الأرمن أن مذابح ارتكبت بحقهم بين 1915 و1917 أدت إلى مقتل أكثر من 1.5 مليون شخص، بينما تقول تركيا إن عدد القتلى يتراوح بين 250-500 ألف.

وترفض أنقرة استخدام كلمة "إبادة" لوصف ما يعتبره الأرمن مذابح، وتتحدث عن عملية قمع لمجموعة متمردة تحالفت مع "العدو" الروسي.

المصدر : وكالات