ريكاردو سانشيز
آخر تحديث: 2007/10/13 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/13 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/2 هـ

ريكاردو سانشيز

الجنرال ريكاردو سانشيز (الفرنسية-أرشيف)
أبرز ضابط عسكري في صفوف الجيش الأميركي تعود أصوله إلى المكسيك، وصل إلى رتبة جنرال بأربع نجوم وهي أعلى رتبة في القوات المسلحة الأميركية وكان قائدا لقوات التحالف في العراق مدة سنة واحدة وقعت فيها أحداث شهيرة من بينها فضيحة سجن أبوغريب واعتقال الرئيس السابق صدام حسين.

المولد والنشأة
ولد ريكاردو سانشيز سنة 1951 أو 1953 بمدينة ريو غراند بجنوب ولاية تكساس قريبا من حدود المكسيك, لأبوين مكسيكيين معدمين هاجرا إلى هذه الولاية.

وكان فقر أسرته سببا في أن تمر دراسته في جميع مراحلها بصعوبة. ودفعته ظروف الفقر إلى الانضمام إلى هيئة تدريب ضباط الاحتياط.

وقد أمنت له هذه الهيئة منحة دراسية بجامعة تكساس, فدرس الرياضيات والتاريخ إلى جانب العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان عام 1973.

في الجيش الأميركي
تفوق سانشيز أثناء دراسته في سلاح المظلات وعند تخرجه نقل إلى الفرقة 82 المحمولة جوا والمتمركزة في فورت براغ بولاية نورث كارولينا، وهي إحدى أبرز فرق الجيش الأميركي كما أنها هي التي قامت بأبرز المهام خلال الحرب على العراق.

وقد استدعي للانضمام إلى الفيلق الأميركي الثامن في كوريا ثم أسندت إليه مهام خاصة في بنما بعدها نقل إلى الفيلق الخامس بألمانيا.

في الحرب على العراق
شارك سانشيز في حرب الخليج الثانية سنة 1991 وكان قائد كتيبة استطاعت دخول البصرة دون أن تفقد أي جندي فتمت ترقيته بعد ذلك إلى رتبة عقيد.

وبعد ذلك تولى مناصب قيادية منها: قائد اللواء الثاني مشاة ونائب رئيس الأركان ثم مدير العمليات. وفي 10 يوليو/تموز 2001 عين قائدا عاما للفيلق الخامس بألمانيا إلا أنه عاد خلال الحرب على العراق سنة 2003 ليعين قائد القوات البرية.

وفي يونيو/حزيران 2003 أصبح قائدا لقوات التحالف في العراق لمدة عام واحد، وقد استقال من هذا المنصب في يوليو/تموز عام 2004.

أحداث فترته بالعراق
من أبرز الأحداث في تلك الفترة اغتيال عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي السابق صدام حسين والقبض على الرئيس صدام نفسه.

كما حدثت في عهده فضيحة سجن أبوغريب. ووجهت إليه تهمة إساءة معاملة الأسرى العراقيين في هذا السجن غير أن المدعي العام للجيش الأميركي برأه منها سنة 2005.

وبعد فضيحة سجن أبوغريب اضطر سانشيز إلى الاستقالة من منصبه فعاد إلى قيادة الفيلق الخامس في ألمانيا حتى سنة 2005.

وقد أحيل إلى التقاعد في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بعد 33 عاما من الخدمة.

موقفه من حرب العراق
وصف سانشير في آخر تصريح له صدر في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2007 ما يقع للجيش الأميركي في العراق بأنه فشل كارثي وكابوس لا نهاية له، وذلك أثناء حديث له مع عدد من المراسلين العسكريين الأميركيين في أورلينغتون (فرجينيا).

كما وصف زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بأنها محاولة يائسة للتعويض عن سياسات خاطئة.

وليست هذه المرة الأولى التي تصدر عن الجنرال سانشيز تصريحات انتقادية للحرب، ففي يونيو/حزيران 2006 أكد لوكالة فرانس برس أن الولايات المتحدة لن تحقق النصر في الحرب بالعراق.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام صرح بأن الجيش الأميركي وحده لا يستطيع تحقيق النصر في العراق, فما لم تعالج المسائل السياسية والاقتصادية في العراق فإن القوات الأميركية ستبقى منشغلة هناك.

كما اتهم في نفس التصريح السياسة الحزبية الأميركية بتعطيل الجهود المبذولة في العراق والتسبب في تعريض أمن الولايات المتحدة للخطر.

المصدر : الجزيرة