الدولة التركية رئاسة وحكومة صعدت ضد القرار الأميركي بخصوص الأرمن (رويترز-أرشيف) 

توجه دبلوماسيان أميركيان رفيعا المستوى اليوم إلى تركيا في محاولة لاحتواء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين بسبب قرار لجنة في مجلس النواب الأميركي يعترف بوقوع مذابح للأرمن عام 1915 في عهد الدولة العثمانية.

والدبلوماسيان الأميركيان هما دان فرايد مساعد وزيرة الخارجية، وإريك إديلمان وكيل وزارة الدفاع والسفير السابق لدى أنقرة. وقد وصلا إلى العاصمة التركية قادمين من موسكو حيث كانا برفقة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

وسيلتقي المسؤولان الأميركيان بوكيل وزارة الخارجية التركية أرتوغرول أباكان، ومن المقرر أن يشرحا موقف الإدارة الأميركية التي عبرت سابقا عن معارضتها لقرار اللجنة، وقالت إنها ستسعى لعرقلة اعتماد القرار في الكونغرس.

وتأتي هذه الزيارة بعد تصعيد أنقرة لموقفها الدبلوماسي من واشنطن وإلغاء وزير الدولة التركي كرساد توزمن زيارة كانت مقررة للولايات المتحدة الأحد، حيث كان من المفترض أن يحضر الوزير المكلف بالتجارة الخارجية اجتماعا في نيويورك ينظمه مجلس الأعمال التركي-الأميركي.

وتوزمن هو ثاني مسؤول تركي يلغي زيارة مقررة إلى الولايات المتحدة بعد إلغاء زيارة قائد البحرية التركية الأميرال ميتين أتاج .

وكانت أنقرة استدعت الخميس سفيرها في واشنطن للتشاور لمدة أسبوع إلى عشرة أيام ولكنها قالت إن ذلك لا يعني سحبا للسفير.

وترافقت هذه الخطوات مع تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هدد فيها باتخاذ خطوات إضافية ردا على مشروع القرار الأميركي.

يأتي ذلك رغم أن الخارجية الأميركية عبرت عن خيبة أمل عميقة لقرار اللجنة بمجلس النواب، لكنها أملت ألا تتخذ أنقرة إجراء انتقاميا، وحثتها على عدم اتخاذ أي إجراء "ملموس".

المصدر : وكالات