واشنطن تدعو لنهج متعدد الأطراف لمعاقبة إيران
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ

واشنطن تدعو لنهج متعدد الأطراف لمعاقبة إيران

منشأة إنتاج الماء الثقيل في محطة آراك النووية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

شددت الولايات المتحدة على ضرورة اتفاق المجتمع الدولي على نهج منسق حيال العقوبات المحتملة ضد إيران في حال رفضت التخلي عن الأجزاء الحساسة في برنامجها النووي.

وأوضح نائب وزير الخزانة روبرت كيميت اليوم الجمعة أنه "من المهم جدا أن يكون للعقوبات قاعدة متعددة الأطراف".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن كيميت قوله أمام الصحفيين في مدينة بروكسل إن هذا النهج "سيكون مرشدا لنا للمضي قدما" في تحقيق نتائج مرجوة من العقوبات. وأضاف أنه ينبغي أن تشارك البنوك والشركات في تطبيق ذلك النهج.

وأشار كيميت إلى مناقشات جارية في عواصم العالم بشأن فرض مجموعة ثالثة محتملة من العقوبات على إيران. وقال إن "أوروبا ترى ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على إيران، ونحن نتطلع إلى مناقشة كيفية ضمان ذلك في سياق متعدد الأطراف".
نائب وزير الخزانة الأميركي روبرت كيميت (الأوروبية)

وأضاف أنه ينبغي "حرمان إيران من القدرة على استغلال النظام المالي العالمي لترسيخ أهدافها في الانتشار النووي".

وقال كيميت إن مسألة الحد من ائتمانات التصدير لإيران ينبغي أن تناقش بجلسات الأمم المتحدة الشهر المقبل، في إطار فرض عقوبات جديدة. وأعرب عن ارتياح بلاده من أن عددا من الدول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قد اتخذت جزئيا مثل تلك الإجراءات.
 
عرض أوروبي
على صعيد متصل يتجه الاتحاد الأوروبي الاثنين المقبل إلى تحذير طهران رسميا من أنها ستواجه أقسى العقوبات ما لم توقف أنشطتها النووية المحتملة، والتي يشتبه الغرب بأنها تسعى من خلالها إلى تصنيع السلاح النووي.

ومن المتوقع أن يقر وزراء خارجية الدول الأوروبية الأسبوع المقبل بيانا يمكن الاتحاد من النظر في "التدابير الإضافية التي يمكن أن تتخذ لدعم الأمم المتحدة والأهداف المشتركة للمجتمع الدولي".

وسيجدد الاتحاد الأوروبي عرض صفقة قدمت إلى إيران سابقا تتضمن مساعدات اقتصادية ومدنية ونووية، وحوافز أمنية إذا تم تعليق الأنشطة النووية الحساسة.
 
وجاء في مسودة بيان الاتحاد أن "إيران مازال لديها الخيار للانضمام مرة أخرى إلى المفاوضات على هذا الأساس" مؤكدا من جديد دعم أوروبا "لحل يستمر في المدى الطويل عن طريق التفاوض للقضية النووية الإيرانية".

يُذكر أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أعلنت الخميس الماضي أن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافير سولانا سيلتقي في غضون أسبوع مسؤولين إيرانيين للتباحث حول برنامج طهران النووي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قرارين بشأن العقوبات ضد إيران لما وصف بتقاعسها عن وقف تخصيب اليورانيوم. ووافقت الدول الكبرى على تأجيل فرض مزيد من عقوبات الأمم المتحدة حتى نوفمبر/ تشرين الثاني لمعرفة إن كان اتفاق إيران مع المفتشين النوويين للرد على أسئلة بشأن برنامجها النووي سيثمر عن نتائج.
المصدر : رويترز