رايس ولافروف خلال المؤتمر الصحفي المشترك (الفرنسية)

شهد المؤتمر الصحفي المشترك بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس في موسكو الجمعة خلافا علنيا حول مواقف البلدين من الملف النووي الإيراني.

 

فقد انتقد لافروف في معرض رده على أسئلة الصحفيين -وبحدة واضحة- ما أسماه مقاربة الإدارة الأميركية أحادية الجانب للملف النووي الإيراني "التي تعرقل الجهود الرامية لتسوية الأزمة".

 

وبعد أن أشار إلى المساعي الدبلوماسية التي يقوم بها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، اعتبر لافروف أن هذه المساعي كانت ستحقق نتائج أفضل "لولا المساعي الأحادية الجانب لفرض عقوبات على طهران مع التلويح بين الحين والآخر باستخدام القوة العسكرية ضدها".

 

وذكر الوزير الروسي أن هذه الاساليب لا تساعد على إقناع طهران لتتخذ موقفا أكثر مرونة وانفتاحا بخصوص ملفها النووي.

 

بيد أن الوزيرة الأميركية سارعت بالرد على انتقاد نظيرها الروسي بالتأكيد على أن واشنطن ستواصل فرض عقوبات على طهران خارج إطار الأمم المتحدة، وستعمل على إقناع دول أخرى بتبني سياسات مماثلة.

 

وقالت رايس إن بلادها لا تنوي السماح لإيران باستغلال النظام المالي العالمي للحصول على مكاسب مالية من انتشار السلاح النووي "والإرهاب".

 

وأضافت أن واشنطن واستنادا إلى القانون الأميركي لن تتواني في فرض عقوبات ضد شركات أو أفراد إيرانيين متورطين بأنشطة من هذا القبيل.

 

وتأتي تصريحات الوزيرة رايس في أعقاب تصريحات مماثلة أدلى بها روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الأميركية الجمعة في العاصمة البلجيكية بروكسل.

 

فقد طالب كيميت بضرورة اتفاق المجتمع الدولي على موقف موحد بخصوص  النووي الإيراني، مشيرا إلى وجود مناقشات تجري حاليا في عدد من العواصم العالمية بهدف فرض مجموعة جديدة من العقوبات على طهران.

المصدر : وكالات