نفى رئيس مدينة سبتة ذات الحكم الذاتي، أن يكون قرار رفض السماح لأكثر من عشرين ألف مسلم بأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم هجوماً على حرية العبادات.
 
وأشار خوان خيسوس بيباس -من الحزب الشعبي اليميني المعارض- في تصريحات صحفية أمس الخميس، أن هذا الأمر "يجب دراسته بجدية واحترام مع جميع الأصوات الممثلة للمسلمين في سبتة وإننا لانمنع أي جالية من ممارسة حقها القانوني في العبادة".
 
ويشار إلى أن حكومة سبتة الإقليمية الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب، كانت قد وافقت على طلب تجمع هذا العدد من المسلمين ولكنها شددت أن الهيئة التي يجب الحصول منها على تصريح بذلك هى سلطات الميناء لكونها المالكة للساحة التي يعتزم تنظيم الصلاة الجماعية فيها.
 
وكان اتحاد الجاليات الإسلامية في سبتة يعتزم حشد غالبية الجالية المسلمة في سبتة في ميدان لاس موراياس رياليس وهو الطلب الذي رفضته سلطات المدينة بحجة أن الميدان موقع أثري.
 
كما رفضت سلطات الميناء منح تصريح للاتحاد في هذا الشأن بحجة عدم توفر الوقت الكافي لإعداد الساحة لصلاة الجماعة.
 
وهذه هي المرة الأولى التي تتم فيها الدعوة لتنظيم صلاة جماعية لمثل هذا العدد في سبتة، حيث يعيش رسمياً ثلاثون ألف مسلم من إجمالي 75 ألف شخص مقيم في المدينة على الرغم من حدوث تجمع شبيه في مدينة مليلية، الواقعة أيضاً على السواحل المغربية، في العام الماضي.

المصدر : الألمانية