ألمانيا ترجح إبقاء قوتها في كوسوفو
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/30 هـ

ألمانيا ترجح إبقاء قوتها في كوسوفو

 مخاوف غربية من سحب قوات الناتو من كوسوفو (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني روبورتيخت بولينز أن بلاده تستطيع الإبقاء على قواتها لحفظ السلام في إقليم كوسوفو إذا ما أعلنت  صربيا من جانب واحد أن الإقليم  يتمتع بحكم ذاتي.
 
وأضاف في تصريحات له الخميس أنه من السابق لأوانه الحديث عن اتخاذ خطوات أحادية بشأن كوسوفو وصربيا في المحادثات المتعلقة بالتوصل لحل يتم الاتفاق عليه.

وقال بولينز "أجد أنه أمر مبتسر أن نتحدث الآن عن الخطوات التي يتعين على طرف القيام بها قبل إجراء أية مفاوضات، والتوصل إلى نتيجة من خلال التفاوض".
 
رغم ذلك أوضح أن برلين يمكنها الإبقاء على قواتها في كوسوفو حتى لو أعلنت بريشتينا استقلالها. وأرجع المسؤول الألماني ذلك إلى سببين الأول هو أن قرار الأمم المتحدة رقم 1344 لا يزال نافذا.
 
وفيما يتعلق بالأمر الثاني، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان "بافتراض إعلان الاستقلال من جانب واحد فإن هناك احتمال أن تطلب كوسوفو من القوات المتمركزة هناك البقاء".
 
المعروف أن ألمانيا تقوم بدور محوري في الترويكا التي تضم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والتي تقوم بالوساطة بين الصرب والألبان.
وتشكل القوات الألمانية في كوسوفا الأكبر ضمن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الموجودة هناك والبالغ عددها 16 ألف جندي.
 
وقال دبلوماسيون غربيون إن لديهم شكوكا في نوايا ألمانيا الاعتراف بكوسوفو من دون صدور قرار جديد من الأمم المتحدة، وإن لديها مخاوف من سحب قواتها هناك والبالغ عددها 2400 جندي إذا ما انتفض الإقليم معلنا الاستقلال.
 
وأعرب الدبلوماسيون عن مخاوفهم من أن دولا مثل ألمانيا سوف تقوم بسحب قواتها من كوسوفو حتى لو لم يصدر قرار جديد من الأمم المتحدة يبرر بقاء تلك القوات.
المصدر : رويترز