أردوغان يهدد بإجراءت إضافية ضد واشنطن بشأن إبادة الأرمن
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ

أردوغان يهدد بإجراءت إضافية ضد واشنطن بشأن إبادة الأرمن

إدارة جورج بوش (يمين) قلقة من القرار وحكومة رجب أردوغان وعدت باتخاذ إجراءت ضده (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن هناك خطوات إضافية ستتخذها حكومته ردا على مشروع القرار الأميركي الذي أقرته إحدى لجان الكونغرس والذي يعترف بوقوع مذابح ضد الأرمن على يد الدولة العثمانية عام 1915.

ولم يحدد أردوغان طبيعة هذه الخطوات وإن كان قد ألمح إلى أن تنفيذها سيكون في القريب العاجل.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء التركي بعيد سحب أنقرة سفيرها في واشنطن نابي سنسوري للتشاور إثر إقرار لجنة في مجلس النواب الأميركي ذلك القرار.

قلق أميركي
وأعربت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش عن القلق من أن القرار الذي وافقت عليه لجنة الشؤون الخارجية في المجلس يوم الأربعاء سيلحق ضررا بالعلاقات مع تركيا وهي حليف رئيسي لأميركا.

وكانت الحكومة الأميركية أعلنت الخميس أنها ستبذل كل ما في وسعها لعرقلة مصادقة الكونغرس بصفة نهائية على القرار.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو "مازلنا نعارض قرار المجلس 106 بسبب الضرر الخطير الذي قد يحدثه بالأمن القومي للولايات المتحدة".

وبدورها قالت الخارجية الأميركية إنها تشعر بخيبة أمل عميقة للاقتراع، لكنها تأمل ألا تتخذ تركيا إجراء انتقاميا من تصويت لجنة الكونغرس.

وحثت واشنطن أنقرة على عدم اتخاذ أي إجراء "ملموس" ردا على قرار مجلس النواب الأميركي الذي قال بوش إنه "سيلحق ضررا كبيرا بعلاقتنا بحليف أساسي في الناتو والحرب العالمية على الإرهاب".

الكونغرس سيصوت على القرار في الأسابيع المقبلة (رويترز-أرشيف)
وقد صوتت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي يوم الأربعاء على مشروع القرار بأغلبية 27 صوتا مقابل 21، وسيطرح للتصويت في المجلس حيث يقول زعماء ديمقراطيون إن اقتراعا سيجرى عليه بحلول منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويؤكد مشروع القرار أن ما وقع للأرمن من الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى كان "إبادة"، وأن على السياسة الأميركية الاعتراف بذلك اعترافا تاما، خاصة في سياستها حيال تركيا.

أهمية إستراتيجية
ولتركيا أهمية إستراتيجية للولايات المتحدة خصوصا في العراق، إذ يمر الجانب الأكبر من الإمدادات للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان عبر قاعدة إنجرليك الجوية جنوبي تركيا.

وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن 70% من الإمدادات الجوية الأميركية و30% من الوقود و95% من الآليات المدرعة الجديدة المخصصة للعراق تعبر تركيا.

وقبل سنة من الانتخابات كان أكبر النواب الأميركيين المدافعين عن القول بإبادة الأرمن أولئك الذين توجد في دوائرهم الانتخابية جاليات كبيرة من الأرمن، على غرار كاليفورنيا مثلا.

المصدر : وكالات