آل غور وهيئة المناخ الدولية يفوزان بجائزة نوبل للسلام
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/12 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/1 هـ

آل غور وهيئة المناخ الدولية يفوزان بجائزة نوبل للسلام

آل غور اكتسب شهرة عالمية بفضل منجزاته في ميدان البيئة (الفرنسية)

فاز آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق وهيئة المناخ الدولية بجائزة نوبل للسلام تقديرا لجهودهما البارزة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ.
 
واختارت لجنة نوبل النرويجية آل غور ولجنة التعاون بين الحكومات للحد من ظاهرة تغير المناخ التابعة للأمم المتحدة لاقتسام الجائزة التي تبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار, من بين 181 مرشحا لهذه الجائزة.
 
وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية أولي دانبولت ميويس إن الجائزة منحت إليهما بسبب "جهودهما في مجال جمع ونشر معلومات حول التغيرات المناخية التي يثيرها البشر, ولأنهما وضعا الأسس للإجراءات اللازمة لمكافحة هذه التغيرات".
 
من جهته اعتبر نائب الرئيس الأميركي السابق منحه الجائزة مناصفة مع هيئة تغيرات المناخ "شرفا كبيرا", لأنه تقاسمها مع "أهم هيئة علمية رائدة مخصصة لتحسين اطلاعنا على الأزمات المناخية".
 
وقد كرس آل غور (59 عاما) السنوات الأخيرة لزيادة الوعي العالمي بظاهرة الاحتباس الحراري متخذا شعار الحفاظ على كوكب الأرض من أجل الأجيال القادمة عنوانا لحملته.
 
أما هيئة التغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة التي تضم 3000 عالم وخبير, فتعنى بتنسيق الجهود الدولية للحد من هذه الظاهرة وآثارها. وتقدم تقارير هيئة المناخ الدولية التي تأتي نتيجة مداولات دقيقة بين وفود مختلف الدول, لصانعي القرار السياسي قاعدة متينة للاطلاع على المعلومات الدقيقة عن هذه الظاهرة.
 
وتوجه هذه الجائزة رسالة قوية إلى المجموعة الدولية التي ستعقد بين الثالث والـ14 من ديسمبر/كانون الأول المقبل مؤتمر البيئة في منتجع بالي بإندونيسيا. ويضع هذا المؤتمر خارطة طريق لالتزامات جديدة في مجال خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى ما بعد عام 2010 موعد انتهاء المرحلة الأولى من بروتوكول كيوتو.
 
شهرة عالمية
رئيس لجنة نوبل يعلن فوز آل غور بجائزة السلام (رويترز)
واكتسب آل غور شهرة عالمية في هذا الميدان بعد أن فاز فيلمه "حقيقة مزعجة" An inconvenient Truth بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم وثائقي عام 2007.
 
كما أنه تجشم عناء السفر في عموم الولايات الأميركية وحول العالم لإلقاء محاضرات في جامعات ومراكز أبحاث ومنابر دولية لتحذير العالم وإيقاظ المجتمع الدولي من غفلته عن تفاقم تأثيرات الاحتباس الحراري. 
 
وأعاد الفيلم آل غور إلى الأضواء, وجعل منه بطلا يعالج قضية ارتفاع حرارة الأرض. ويعرض الفيلم بيانات علمية ومقاطع فيديو لتوضيح حجم الفوضى التي أثارها تغير المناخ حول العالم، حيث تغيرت الخرائط الجوية المعروفة للأقاليم إلى الأسوأ بسبب الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
 
وتوضح المادة الوثائقية كيف يصيب التلوث السلالات الغذائية البرية بالاضطراب مما يسفر عن موتها، كما يزيد من اشتعال الحرائق البرية التي تجتاح الغابات، ويسهم كذلك في جفاف مناطق من الأرض، بينما ينشر في مناطق أخرى الفيضانات المدمرة.
 
ويقوم آل غور في الفيلم بدور الراوي في محاولة للوصول إلى الشعب الأميركي وتعرية الإدارة الجمهورية بدءا من وصولها إلى الحكم وحتى اليوم, وخاصة فيما يتعلق بالأخطاء التي وقعت فيها جراء رفضها الانضمام إلى معاهدة كيوتو للحد من الانبعاثات الحرارية.
 
وانخرط آل غور في صفوف المدافعين عن البيئة وألف كتبا عدة حذر فيها من أن النشاط الإنساني يهدد كوكب الأرض. ويرى آل غور أن الولايات المتحدة يمكن أن تقلل استهلاكها للطاقة وتكثف البحث عن مصادر بديلة ومتجددة لا تضر بالبيئة.
المصدر : وكالات