روسيا والصين تعارضان المرحلة الجديدة من العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

يعقد ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا اجتماعا يوم الأربعاء المقبل لبحث فرض عقوبات إضافية على إيران بسبب برنامجها النووي.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن مسؤولين كبارا من الدول سيجتمعون في أوروبا الأسبوع القادم لمناقشة العقوبات.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن الاجتماع الذي لم يحدد مكان عقده في أوروبا وسيركز على كيفية صياغة قرار العقوبات.

واعتبر ماكورماك أن العالم لديه "قناعة كافية" بأن إيران في طريقها لتطوير سلاح نووي, قائلا إن طهران لا تملك برنامجا سلميا للطاقة النووية.

واعترف المتحدث بوجود ما أسماها "خلافات تكتيكية" بين موسكو وواشنطن بخصوص توقيت فرض المزيد من العقوبات, معبرا عن اعتقاده بأن روسيا تؤيد العقوبات, وأضاف "نحن واثقون تماما من ذلك على كل مستويات الحكومة الروسية".

خطوة غير مسؤولة
في السياق قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يرى دليلا على أن إيران تحاول صنع أسلحة نووية.

كما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي "إجراء متعجل بشأن إيران سيكون خطوة غير مسؤولة, إذا جاء قبل أن تكشف وكالة الطاقة الذرية حقيقة ما يجري بشأن سلمية البرنامج الإيراني". ونقلت وكالة إيتار-تاس عن لافروف قوله إن "إيران تتعاون حاليا مع الوكالة الدولية".

ومن المنتظر أن تستقبل موسكو غدا الجمعة وزيرة الخارجية الأميركية رايس ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس حيث تجرى محادثات يتوقع أن تتركز حول النووي الإيراني.

يأتي ذلك بينما يواصل وفد يضم خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة طهران حيث تجرى محادثات ولقاءات حول الملف النووي.

المصدر : وكالات