الشرطة استجوبت أولمرت للمرة الثانية في غضون يومين (رويترز-أرشيف)

خضع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت اليوم الخميس إلى استجواب من قبل الشرطة للتحقيق معه في احتمال ضلوعه في فضيحة مالية.

وكان أولمرت قد خضع لاستجواب استمر خمس ساعات، أول أمس الثلاثاء على خلفية نفس القضية، حيث أبلغ أن أجوبته قد تستخدم ضده في حال إجراء ملاحقات قضائية.

ومن المفترض أنه بعد انتهاء الشرطة من تحقيقاتها، أن ترفع تقريرا بنتائج هذه التحقيقات، وقد تعمد عند الضرورة إلى طلب مباشرة الملاحقات القضائية في هذا الملف.

ويشتبه في أن أولمرت تدخل عام 2005 عندما كان وزيرا للمالية بالوكالة، لمصلحة رجل الأعمال الأسترالي فرانك لوي الذي كان مرشحا لشراء جزء من مصرف لومي ثاني أكبر مصرف في إسرائيل. لكن استدراج العروض رسى في النهاية على مرشح آخر، لا تربطه صلة بلوي.

وعلى هامش هذا الاستجواب منع مراقب الدولة في إسرائيل ميشا ليندنستراوس إقالة "مقنعة" للمحاسب العام لوزارة المالية يارون زليخة الذي كشف فضيحة مصرف لومي.

وليندنستراوس المكلف بالإشراف على إدارة المؤسسات العامة، أصدر الاثنين امرا يبقي زليخة في منصبه، مبررا ذلك باستخدام صلاحياته التي تتيح له حماية كبار الموظفين الذين يكشفون قضايا فساد.

وقرر وزير المالية روني بار أون عقب ذلك تأخير تعيين شوكي أورين مكان زليخة، الذي كان يفترض أن تصادق عليه الحكومة الأحد.

وكان ليندنستراوس وراء العديد من عمليات التحقيق الأخرى التي قامت بها الشرطة في حق أولمرت، التي أمر بها المدعي العام للدولة والمستشار القانوني للحكومة مناحيم مزوز، وخصوصا صفقات عقارية مشبوهة وتعيينات سياسية.

المصدر : وكالات