مجلس الأمن بصدد إصدار بيان مخفف بشأن أحداث ميانمار
آخر تحديث: 2007/10/10 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/10 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/29 هـ

مجلس الأمن بصدد إصدار بيان مخفف بشأن أحداث ميانمار

سفيرا بريطانيا والولايات المتحدة عدلا البيان من "الإدانة" إلى "الأسف بشدة" (الفرنسية-أرشيف) 

قامت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتوزيع بيان معدل أقل حدة في مجلس الأمن الدولي "يأسف بشدة" للأحداث التي جرت في ميانمار ويحث السلطات الحاكمة على إيقاف "الوسائل القمعية".
 
وجاء قرار الدول الثلاث بتخفيف حدة بيانها السابق بشأن ميانمار بعد تعديلات اقترحتها الصين وأعضاء آخرون في مجلس الأمن على مسودة البيان، حيث قامت الدول الثلاث باستبدال بعض العبارات الشديدة بعبارات أقل حدة فاستبدلوا كلمة "يدين" بكلمة "يأسف بشدة".

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد طرحت مشروع البيان يوم الجمعة الماضي بعدما قدم الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم غمبري تقريره عن زيارته لهذا البلد.

وتم إعداد نص البيان الجديد غير الملزم من قبل خبراء من الدول الأعضاء الخمسة عشر في المجلس في جلسات مساومة يومي أمس وأول أمس، والبيان بانتظار موافقة سفراء هذه الدول قبل اعتماده رسميا.
 
ومسودة البيان الجديدة "تأسف بشدة على القمع العنيف من قبل حكومة ميانمار للمظاهرات السلمية بما فيها استعمال القوة ضد شخصيات ومؤسسات دينية".
 
ويحث البيان الجديد مجلس الحكم العسكري على "أن يوقف كافة الوسائل القمعية بما فيها اعتقال المحتجين" وأن يطلق سراح كافة السجناء السياسيين بمن فيهم زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي.
 
كما حث البيان على ضرورة "البدء بحوار مع كافة القادة السياسيين والجماعات العرقية في البلاد دون تأخير للوصول إلى مصالحة وطنية شاملة بدعم مباشر من الأمم المتحدة".
 
المعارضة والحكومة
من ناحية أخرى ظهرت بوادر على اتجاه كل من القادة العسكريين في ميانمار وزعيمة المعارضة سو تشي نحو إجراء محادثات لإنهاء الطريق المسدود بينهما منذ أكثر من عقدين.
 
ويقول حزب سو تشي بأنها مستعدة لإجراء "تعديلات" في سبيل الحوار، كما عينت السلطات الحاكمة مسؤولين كبارا أكثر مرونة لتنسيق الاتصالات مع زعيمة المعارضة التي لا تزال تحت الإقامة الجبرية في منزلها.
 
وكان كبار القادة العسكريون قد عرضوا في وقت سابق هذا الأسبوع الاجتماع بسو تشي، لكنهم اشترطوا أن تعلن أولا رفضها للعقوبات الدولية ضد الحكومة.
 
من جهته دعا حزب سو تشي المؤتمر الوطني للديمقراطية يوم أمس لإجراء محادثات مع النظام الحاكم لكن دون شروط مسبقة، حيث قال الحزب في بيان "إن نجاح المحادثات يعتمد على الصدق وروح الأخذ والعطاء".
المصدر : وكالات