دخول الجماهيرية مجلس الأمن يعني انتهاء عزلتها السياسية (الفرنسية)

قالت الولايات المتحدة إنها لن تعارض ترشيح ليبيا لعضوية مجلس الأمن الدولي، في خطوة جديدة على طريق إنهاء العزلة الغربية التي عانت منها طرابلس.
 
وأوضح الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي إن "ليبيا هي مرشحة المجموعة الأفريقية بدون معارضة, ولن نقوم بحملة نشطة ضدها, لكن فيما يخص الطريقة التي نصوت بها فإننا لا نعلن عموما مثل هذه المعلومة ولا نعتقد أنه يجب علينا أن نفعل ذلك الآن".
 
وتتطلع الجماهيرية إلى الحصول على مقعد دوري مخصص للدول غير الدائمة العضوية بمجلس الأمن لفترة سنتين، الأمر الذي يحتاج لمصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأحد عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن قرار إدارة الرئيس جورج بوش عدم عرقلة ترشيح طرابلس يفتح المجال أمام إعادة الاعتبار لها سياسيا بشكل تام في الأمم المتحدة.
 
وكانت ليبيا تعتبر دولة "مارقة" على الساحة الدولية لا سيما بعد عقوبات اتخذها مجلس الأمن بحقها لرفضها تسليم مشتبهين في عملية إسقاط طائرة بان إم الأميركية فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا عام 1988 أسفر عن مقتل 270  شخصا.
 
واستأنفت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع الجماهيرية في مايو/أيار 2006  بعد 25 سنة من التوتر، وسحبتها من لائحة الدول الداعمة للارهاب. ومن المتوقع أن تزور وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس طرابلس قريبا.
 
فرنسا وفيتنام
نيكولا ساركوزي أكد أن باريس ستدعم ترشيح فيتنام لمجلس الأمن (الفرنسية)
من جانب آخر أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرئيس الوزراء  الفيتنامي نغوين تانغ دونغ الذي استقبله في باريس الاثنين أن فرنسا ستدعم ترشيح فيتنام لعضوية مجلس الأمن.
 
وقال الناطق باسم قصر الإليزيه دافيد مارتينون إن ساركوزي قال لدونغ إنه يدعم ترشيح بلاده إلى المجلس, وأنه يرغب في تعاون وثيق  بين فرنسا وفيتنام في المجلس بشأن القضايا الدولية الكبرى.
 
وتطرق الرجلان إلى الوضع في ميانمار وقضايا التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقال ساركوزي إنه يتطلع لتعاون بالمجال النووي المدني بين البلدين. كما رحب الرئيس الفرنسي باستقبال مزيد من الطلاب الفيتناميين في بلاده.

المصدر : الفرنسية