الحرس الثوري الإيراني هدف محتمل في الخطط العسكرية الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

قال البيت الأبيض الأميركي إنه يسعى إلى حل دبلوماسي للأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني دون أن يستبعد إمكانية اللجوء للخيار العسكري لوضع حد للطموحات النووية لطهران.

وأضافت المتحدثة باسمه دانا بيرينو "ما نعمل عليه هو حل دبلوماسي في إيران" مضيفة "ما قاله الرئيس (جورج بوش) أيضا إنه بصفته رئيسا وقائدا (للجيش) فإن أي قائد (للجيش) لن يستبعد أي خيار، لكن الخيار الذي نتمسك به حاليا هو الدبلوماسية".

وتابعت "الرئيس قال إنه يعتقد بوجود حل دبلوماسي لمعالجة المشكلة الإيرانية". ولما قيل لها إن بوش كان قال الأمر نفسه قبل مهاجمة العراق، فردت بيرينو إن الرئيس سعى أيضا إلى حل دبلوماسي في العراق.

سيمور هيرش
خطط عسكرية
وفي بعض تفاصيل الخيار العسكري الذي يبقى واردا بالنسبة للبيت الأبيض، كشف الصحفي الأميركي الشهير سيمور هيرش عن بعض جوانب الخطط العسكرية الأميركية.

وقال هيرش في تحقيق مطول نشر في العدد الحالي من مجلة ذي نيويوركر إن البيت الأبيض طلب هذا الصيف من هيئة الأركان إعادة النظر في المشاريع التي لديها لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران.

كما نقل عن مسؤولين سابقين ومستشارين للحكومة أن الهجمات "الجراحية" ستستهدف خصوصا قواعد الحرس الثوري الإيراني، وليس المنشآت النووية ومواقع عسكرية وإستراتيجية أخرى.

وحسب ذلك التحقيق، فإن استهداف قواعد الحرس الثوري الإيراني يفسر بما يحوم من شبهات بشأن تورط بعض أجنحة الحرس بشكل أو بآخر في الأعمال المسلحة الموجهة ضد القوات الأميركية بالعراق.

ولم تعلق بيرينو على صحة معلومات ذكرتها ذي نيويوركر أو عدمها ولاسيما إبلاغ بوش سفيره بالعراق رايان كروكر عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة بأنه ينوي ضرب إيران، وقالت إنها لا تحضر هذه الجلسات.

 

علي لاريجاني
تحذير إيراني
وفي السياق حذرت طهران واشنطن من مغبة اللجوء للخيار العسكري ضدها. جاء ذلك التحذير على لسان الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

وقال المسؤول الإيراني في مقابلة مع صحيفة فيننشال تايمز البريطانية إن الإخفاقات الأميركية في العراق ستثني إدارة الرئيس بوش عن التفكير في تدخلات خارجية أخرى.

من جهة أخرى أعرب لاريجاني عن استعداد بلاده لمساعدة الولايات المتحدة لاستتباب الأمن بالعراق في حال وضعت واشنطن جدولا زمنيا لسحب قواتها من هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات