جزائري متهم بالإرهاب ينفي ضلوعه بتفجيرات 1995 بباريس
آخر تحديث: 2007/10/2 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/2 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/21 هـ

جزائري متهم بالإرهاب ينفي ضلوعه بتفجيرات 1995 بباريس

رسم تقريبي لرشيد رمضة أمام المحكمة في باريس (الفرنسية)
رفض الجزائري رشيد رمضة ربطه بأي علاقة بهجمات القنابل التي استهدفت شبكة قطارات سكك حديدية تحت الأرض في باريس العام 1995.
 
واتهم رمضة (38 عاما) في مقابلة مع صحيفة ليبراسيون السلطات الفرنسية بمحاكمته مرتين على نفس الأحداث.
 
ومثل المتهم أمام محكمة الجنايات في باريس الاثنين وسط إجراءات أمنية مشددة. وكان رمضة قد رحل من بريطانيا في ديسمبر/كانون الأول 2005، بعد أن خسر معركة قانونية استمرت عشرة أعوام كان محتجزا خلالها.
 
واستمع رمضة باهتمام فيما تلا مسؤول المحكمة الاتهامات ضده في محكمة باريس للجنايات. ولم يطلب منه أن ينكر أو يؤكد التهمة بل تحدث فقط ليؤكد سنه وتاريخ ميلاده، والإجابة عن بعض الأسئلة الإجرائية الأخرى.
 
وفي مقابلة صحفية -وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها علنا عن الهجمات- نفي رمضة أن يكون دبر تفجيرات 1995 قائلا "لم أكن ولست في موقف يمكنني من إصدار أوامر إلى أحد لأنه ليس لدي مثل تلك السلطة".
 
ونفى الرجل أي ضلوع في الهجمات التي تعد أسوأ حملة تفجيرات بفرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، أو أن يكون على معرفة ببوعلم بن سعيد وإسماعيل علي بلقاسم اللذين أدينا عام 2002 بتنفيذ تفجيرين من التفجيرات الثلاثة.
 
وقال ممثلو ادعاء خلال محاكمته الأولى إن أدلة أخذت من شقة رمضة في لندن بينها وثائق لها صلة بجماعة جزائرية متشددة، وإيصال تحويل أموال عليه بصماته تظهر أنه أرسل خمسة آلاف جنيه إسترليني (10510 دولارات) إلى منفذي تفجيرات باريس.
 
وقتل ثمانية أشخاص كما أصيب نحو 200 آخرين في الهجمات التي وقعت في محطات قطارات ضاحية سان ميشيل ومتحف أورسي ومحطة قطارات ميزون بلانش في العاصمة الفرنسية.
المصدر : وكالات