الولايات المتحدة محبطة حيال أداء الناتو بأفغانستان
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/20 هـ

الولايات المتحدة محبطة حيال أداء الناتو بأفغانستان

تصميم أميركي على اتخاذ إجراءات ردا على تقاعس شركائهم الأوروبيين(الفرنسية-أرشيف)

أعربت الولايات المتحدة عن "الإحباط" حيال عدم وفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتعهداته بشأن أفغانستان.
 
وقال قادة عسكريون أميركيون إن ذلك يثير "تساؤلات حول التزام أوروبا تجاه الحرب" التي تقودها واشنطن بمشاركة دولية.

ونقلت رويترز عن عسكريين أميركيين قولهم إن الجيش "قد لا يجدد الالتزامات المضافة عليه ما لم ينفذ الشركاء الأوروبيون وعودهم" بخصوص عجز في القوات والمعدات ومدربي القوات الأفغانية خصوصا أن الولايات المتحدة كانت تدخلت في وقت سابق لتغطية بعض هذه الاحتياجات، وفقا لما قاله القادة الأميركيون.

وكان زير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أعاد التشديد الأسبوع الماضي على ضرورة وفاء الحلف شركاء بلاده بالالتزامات المسبقة، والتي جرى نقاشها في اجتماع للحلف في ريجا بلاتفيا العام الماضي.
 
لا مبالاة
وقال غيتس للصحفيين "أوضحت أنني سأكون عازفا عن عمل توسعات أخرى حيث لا يقوم آخر بالوفاء بالمطلب". وألمح وزير الدفاع أيضا أمام الكونغرس إلى أنه قد يتخذ خطوات ملموسة للتعبير عن إحباطه.

وألقى غيتس باللوم في الافتقار للالتزام من قبل حلف الأطلسي بصورة أوسع على لامبالاة الناخبين في أوروبا. وقال إن "المشكلة هي أن العديد من هذه هي حكومات ائتلافية وبعضهم حكومات أقلية في ائتلاف وهناك افتقار للتقدير من جانب ناخبيهم لسبب أهمية أفغانستان".

ومن المقرر أن يلتقي وزراء دفاع الحلف في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وأمر غيتس بتقرير من موظفيه قبل اجتماع أكتوبر حول التعهدات التي لم يف بها الحلفاء.
 
وأكد مسؤول دفاعي أميركي بارز أن "الوزير يصارع فكرة القيام بتحرك مستفز يوضح لحلفائنا أن صبره نفد" ولم يتطرق المسؤول إلى تفاصيل.

وتشمل المتطلبات التي يعد الكثير منها سريا تقديم المزيد من المروحيات ومئات الجنود و3200 مدرب للقوات الأفغانية، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون.

حركة طالبان تشكل تهديدا في ظل
نقص إمدادات الناتو (الجزيرة-أرشيف)
الوضع الميداني
ميدانيا قتل ثلاثة مدنيين وسبعة مسلحين في تبادل لإطلاق النار بين حركة طالبان وجنود من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) في ولاية بكتيا شرقي البلاد.
 
كما قتل سبعة شرطيين بولاية قندهار جنوبا أثناء محاولة تفكيك عبوة ناسفة ومواجهات، ومدني ثامن بولاية غزني.

وفي قندهار أيضا قتل شرطيان وجرح آخران بانفجار عبوة ناسفة كانوا يحاولون تفكيكها. فيما اضطرت مروحية تابعة لقوات إيساف الدولية إلى القيام بهبوط اضطراري قرب قاعدة تابعة لها صباح الأحد.
 
وقالت الناتو في بيان لها إن المروحية كانت في جولة روتينية عندما تعرض محركها لمشاكل أدت إلى هبوطها الاضطراري، الذي لم يسفر عن وقوع إصابات.

سلام مرفوض
في غضون ذلك رفضت حركة طالبان الأفغانية عرض رئيس البلاد حامد كرزاي بالدخول في مباحثات سلام، واشترطت انسحاب القوات الأجنبية لبدء حوار من هذا النوع.

وكان كرزاي وجه دعوة لطالبان أمس عقب انفجار حافلة في كابل أسفر عن مقتل قرابة 30 عسكريا حكوميا، وأعلن فيها استعداده الاجتماع مع زعيم الحركة الملا محمد عمر وزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار. واستبعد كرزاي خروج القوات الأجنبية "ما لم تكمل بناء البلاد وإعادة الاستقرار إليها".
المصدر : وكالات