المبعوث الأممي ينتظر لقاء حاكم ميانمار وسط تشكيك أميركي
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/19 هـ

المبعوث الأممي ينتظر لقاء حاكم ميانمار وسط تشكيك أميركي

سلطات ميانمار تحكم قبضتها العسكرية على العاصمة وضواحيها (الفرنسية)

من المتوقع أن يلتقي المبعوث الأممي إلى ميانمار إبراهيم غمبري الحاكم العسكري في البلاد, بعد لقائه زعيمة المعارضة, في الوقت الذي شككت فيه واشنطن بنجاح مهمته لإنهاء حملة دامية ضد احتجاجات على الحكم العسكري.
 
وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن غمبري عاد إلى العاصمة الجديدة نايبيداو للقاء رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال ثان شوي. وأعربت المنظمة الدولية عن أملها في أن يتمكن مبعوثها لقاء شوي بعد لقائه مسؤولين في المجلس الحاكم أبرزهم رئيس الوزراء بالإنابة ثين سين.
 
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الحاكم العسكري (74 عاما) الذي أثيرت شائعات حول سوء حالته الصحية قد يكون مريضا, أو أنه يتمنع عن لقاء المبعوث غمبري ليظهر عدم احترامه للرأي العام الدولي. وأوضحت الأمم المتحدة أمس أن مبعوثها لن يغادر ميانمار دون لقاء الحاكم العسكري.
 
لقاء المعارضة
وقام المبعوث الدولي الخاص بزيارة إلى مقر إقامة زعيمة المعارضة أونغ سو تشي، الموضوعة قيد الإقامة الجبرية في منزلها في يانغون, وأجرى معها محادثات لمدة ساعة و15 دقيقة, في ثاني لقاء يجمعهما بعد آخر مقابلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.
 
غمبري التقى زعيمة المعارضة للمرة الثانية منذ عام 2006 (الفرنسية-أرشيف)
وسعى غمبري في هذا اللقاء لتقييم الوضع في البلاد بعد المظاهرات المناهضة للحكومة التي قادها الرهبان.
 
وينظر لسو تشي -الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 1991 والموضوعة قيد الإقامة الجبرية- على أنها أمل ميانمار الأخير للديمقراطية في الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا والتي يحكمها العسكر منذ عام 1962.
 
تشكيك أميركي
وكان السفير الأميركي السابق لدى الأمم المحدة جون بولتون أكد في مقابلة تلفزيونية أن الصين هي مفتاح التغيير السياسي في ميانمار، وليس المبعوث الدولي الخاص غمبري.
 
وشكك بولتن في المقابلة بقدرة غمبري على التوصل إلى أي اتفاق مع قادة البلاد, قائلا إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "في موقع صعب جدا لأن مجلس الأمن منقسم", موضحا أن بكين اعترضت على محاولة المجلس إدراج ميانمار في جدول أعماله.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن تشككها بشأن مهمة غمبري التي جاءت عقب اجتماع طارئ لمجلس الأمن دعا فيه إلى "وضع حد للقمع الدامي للاحتجاجات".
 
وتأتي تلك التطورات بعد استخدام القوات الحكومية للهري والغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي لوقف المظاهرات. وطالت النيران مدنيين ورهبانا وأسفرت عن مقتل 13 شخصا -حسب ما أعلن رسميا- وإصابة عشرات آخرين بجروح. ويقول مسؤولون أوروبيون إنهم يخشون أن يكون عدد الضحايا أكبر بكثير من الأرقام المعلنة.
 
كما رافقت تلك الاحتجاجات حملة اعتقالات مكثفة طالت مئات المعارضين والرهبان الذين امتثلوا لطلبات المعارضة بالتدخل لحمل المواطنين على الانتفاض ضد الحكومة.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: