أولمرت يصل الصين ونووي إيران يتصدر جدول أعماله
آخر تحديث: 2007/1/9 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/9 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/20 هـ

أولمرت يصل الصين ونووي إيران يتصدر جدول أعماله

أولمرت يسعى لإقناع الصين بالتشدد حيال إيران (الفرنسية)

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت صباح اليوم إلى بكين، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يتوقع أن يتصدر جدول أعمالها الملف النووي الإيراني.

ومن المقرر أن يجتمع أولمرت اليوم مع نظيره الصيني وين جياباو، كما من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني هو جينتاو الخميس المقبل.

وقال مصدر مقرب من أولمرت إن رحلة الصين سوف تساعد أولمرت على تحسين مكانته السياسية في الداخل، مشيرا إلى أنه "يحتاج إلى أن يعود للوطن حاملا إعلانا صينيا ما يحسن النية في المسألة الإيرانية وحتى التعبيرات الخطابية الرنانة قد تكون مفيدة".

وأضاف "يمكن توقع أن أولمرت سيكون عاطفيا إلى درجة كبيرة في مسألة الخطر على الوجود الذي تواجهه إسرائيل من إيران".

وكان أولمرت تحدث لوكالة الأنباء الصينية شينخوا عن أن لديه "صلة روحية بالصين، فهي البلد الذي استضاف والديّ، إنهما درسا في الصين وترعرعا هناك وهما يتحدثان الصينية".

وتركز إسرائيل حتى الآن جهودها الدبلوماسية على حليفتها الرئيسة الولايات المتحدة والأوروبيين.

وبدا لكثير من الإسرائيليين أن لتلك الإستراتيجية ما يبررها عندما اتخذت الصين موقفا مغايرا للغرب بتعاملها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الآن الحكومة الفلسطينية.

غير أن حكومة أولمرت تتوجه الآن نحو بكين فيما يبدو بعد أن اكتسبت الصين مثلها مثل روسيا أهمية حاسمة بين البلدان الدائمة العضوية بمجلس الأمن عند التصويت على أي قرارات تتعلق بإيران.

وتأتي هذه الزيارة عقب زيارة كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني لبكين الأسبوع الماضي الذي صرح بأن بلاده ما زالت حتى الآن ملتزمة بمعاهدة منع الانتشار النووي لكنه أكد أنها إذا ما تعرضت لمزيد من التهديدات فستكون مواقفها عرضة للتعديل أيضا.

وكانت إسرائيل التي تمتلك الترسانة الذرية الوحيدة بالشرق الأوسط تمارس ضغوطا دبلوماسية على إيران لكنها لم تستبعد القيام بعمل عسكري لضرب مواقع نووية إيرانية.

وسيستعرض أولمرت في زيارته سبل مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين لتصل إلى ستة مليارات دولار سنويا في السنوات المقبلة وكذلك إمدادات المياه وقضايا تكنولوجية.

وأولمرت هو ثالث رئيس وزراء إسرائيلي يزور الصين منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين قبل 15 عاما، وهي فترة شهدت ازدهارا في التبادل التجاري بينهما الذي وصل إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار.

غير أن ذلك يتضاءل في الأهمية إذا ما قورن باستهلاك الصين الهائل للنفط الإيراني الذي يمثل نحو 12% من وارداتها من النفط الخام.

وسبق أن قام أولمرت بسلسلة زيارات إلى البلدان الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، معربا عن هواجسه حيال البرنامج النووي لإيران التي تتهمها إسرائيل والولايات المتحدة بالسعي إلى حيازة أسلحة نووية.

وتتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الـ15 لإقامة علاقات دبلوماسية بين تل أبيب وبكين.

كما تتزامن مع تراجع نسبة التأييد له في الداخل بسبب فضائح فساد والحرب على لبنان في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب



والأزمة الدبلوماسية مع الفلسطينيين. وكانت الصين عرضت القيام بدور وساطة مع حزب الله والفلسطينيين.

المصدر : وكالات