طهران تؤكد أنها لن تتنازل عن حقها النووي
آخر تحديث: 2007/1/9 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/9 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/20 هـ

طهران تؤكد أنها لن تتنازل عن حقها النووي

علي خامنئي يعتبر البرنامج النووي حقا لشعب إيران (الفرنسية)

صعدت طهران لهجتها بخصوص موقفها من الضغوطات الغربية الخاصة ببرنامجها النووي مجددة التأكيد على تشبثها بحقها في إنجاز هذا البرنامج.
 
ولم تخف في هذا السياق نيتها باستعمال كل الأوراق لمواجهة تلك الضغوطات بعد تهديدها بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر من خلاله النفط في حال ممارسة ضغوط إضافية عليها.
 
وجدد في هذا السياق المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي اليوم التأكيد على أن بلاده لن تتنازل بتاتا عن حقها في المجال النووي رغم العقوبات التي فرضها مجلس الأمن.
 
حق الشعب
وقال خامنئي في خطاب بطهران إن "الشعب الإيراني لن يتخلى عن حقه (في الطاقة النووية) ولا يحق لمسؤولي البلد التخلي عن حقوق الشعب".
 
واعتبر خامنئي -الذي بدا في صحة جيدة تفند شائعات بوفاته نشرت مؤخرا على الإنترنت- أن امتلاك إيران التكنولوجيا النووية يجب أن تكون "مصدر اعتزاز لكل الدول الإسلامية".
 
وقال بهذا الخصوص "على قادة الدول الإسلامية أن يعرفوا أن قوة الجمهورية الإسلامية من قوتهم" داعيا المسلمين إلى تفادي "الانقسامات بين الشيعة والسنة".
 
وكان مجلس الأمن الدولي صوت في 23 ديسمبر/كانون الأول على قرار ينص على فرض عقوبات ضد إيران بعد رفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم في حين تؤكد طهران أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية.
 
ولاتتردد طهران في اعتبار قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات عليها بأنه غير قانوني ويأتي خارج صلاحيات المجلس.
 
أحمدي نجاد يهدد الدول المناوئة لبلاده
 بصفعة تاريخية (الفرنسية-أرشيف) 
فخ أميركي
وفي المقابل لم يتوان خامنئي في تحذيرالحكومات العربية من الوقوع في "الفخ الذي تنصبه الولايات المتحدة التي تريد إنشاء جبهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع بريطانيا وبعض الدول العربية".
 
وأضاف أن مثل "هذا التحالف مع هاتين الحكومتين القذرتين والشريرتين خطأ سياسي من قبل الدول الإسلامية".
 
وأضاف أن "الولايات المتحدة تقدم مساعدات للنظام الصهيوني وتبتز أموال الأنظمة العربية، لكن إذا اعتمدت الحكومات (العربية) على نفوذ (إيران) الكبير لن تضطر بعد الآن إلى القبول بالابتزاز".
 
وتتهم إيران مجلس الأمن باستخدام معيار مزدوج في فرض عقوبات على ما قالت إنه برنامج نووي سلمي لطهران في حين يتجاهل الترسانة النووية لإسرائيل.
 
تهديد إستراتيجي
وبنفس الحدة هدد الرجل الثاني في مليشيا (الباسيج) مجيد مير أحمدي أن إيران قد تقطع المضيق الذي ينقل من خلاله النفط في حال مارست الدول العظمى ضغوطا إضافية عليها.
 
ونقلت وكالة أنباء (فارس) -شبه الرسمية- عن المسؤول العسكري الإيراني قوله إن "موقع إيران المطل على مضيق هرمز -الذي يمر من خلاله 40% من موارد الطاقة في العالم- يجعلنا في موقع قوة يسمح لنا بأن نسيطر بقبضة من حديد على أمن موارد الطاقة في العالم".
 
وأضاف "يمكننا بالتالي أن نمارس ضغوطا على الاقتصاديات الأوروبية والأميركية إسوة بالضغوط التي سيمارسونها علينا".
 
وأبرز أن "الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة التي يستخدم الأميركيون أراضيها قاعدة عسكرية يعرضون أنفسهم للخطر وعليهم أن يدركوا أن إستراتيجية الجمهورية الإسلامية في الخليج الفارسي تعني الأمن للجميع أو ليس لأحد".
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد هدد مؤخرا الدول التي قد تفكر بمهاجمة إيران بسبب برنامجها النووي بتوجيه ماأسماها "صفعة تاريخية" لها.
المصدر : الفرنسية