فرانك باينيماراما وعد بإصلاحات سياسية (رويترز-أرشيف) 
عين قائد الانقلاب العسكري في فيجي فرانك باينيماراما مجلس وزراء مؤقتا ضم قادة سابقين بالجيش وشخصيات من المعارضة. وأدى ثمانية وزراء اليمين أمام رئيس البلاد راتو جوزيفا ألويلو فيما ظل باينيماراما رئيسا للحكومة.

وعين القائد السابق للجيش ورئيس البرلمان راتو إبيلي نايلاتيكاو وزيرا للخارجية كما عين فيليامي نوبوتو الضابط الكبير بالبحرية وزيرا للهجرة، وبوسيسي بوني نائب رئيس حزب العمل وزيرا للخدمات العامة كما تولى عضوان من حزب التحالف الوطني مقعدين وزاريين.

ومن المتوقع إعلان المزيد من التعيينات غدا الثلاثاء وقالت أنباء إن منصب وزير المالية عرض على زعيم حزب العمل ماهندرا تشودري.

ومازالت حالة الطوارئ سارية منذ إعلانها إثر انقلاب الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2006 الذي أطاح بحكومة لايسينيا كاراسي بعد ستة شهور من إعادة انتخابه.

وقال وزير العدل المؤقت والنائب العام أياز سايود خايوم إن الإصلاحات الانتخابية بين أولوياته بهدف إجراء ما وصفه بانتخابات ديمقراطية. ودعا في تصريحات للصحفيين إلى تنحية الخلافات الشخصية جانبا للمضي قدما في طريق الإصلاحات.

كان قائد الانقلاب وهو الرابع خلال عشرين عاما قد اتهم الحكومة السابقة بالفساد والعنصرية والتساهل مع مدبري انقلاب عام 2000. وحتى الآن مازالت عضوية البلاد معلقة في الكومنولث البريطاني رغم وعود إجراء الانتخابات.

المصدر : وكالات