تفجير مدريد أدى إلى تعليق محادثات الحكومة الإسبانية مع إيتا (الفرنسية)
أعلنت السلطات الإسبانية العثور على جثة القتيل الثاني للانفجار الضخم الذي وقع في موقف للسيارات بمطار مدريد السبت الماضي.

وعثر على الجثة في حطام سيارة وذلك بعد ستة أيام من انفجار قنبلة زرعتها حركة إيتا الانفصالية في إحدى السيارات.

ويعتقد أن الجثة تعود للمواطن الإكوادوري دييغو أرماندو أستاثي الذي كان نائما في سيارته عندما انفجرت القنبلة وأدت لانهيار المرأب.

وقال مسؤولون إسبان إن الأمر استغرق نحو خمس ساعات لإدخال كاميرا صغيرة إلى السيارة حيث نقلت لهم صورة ذراع آدمي. ويستغرق الأمر عدة ساعات أخرى لاستخراج الجثة.

وكانت قوات الإنقاذ انتشلت أول أمس الأربعاء جثة الإكوداوري الآخر كارلوس ألونسو بالاتي داخل سيارته بعد أن كان مدفونا تحت مئات الأطنان من الأنقاض.

وأصيب 26 آخرون في الانفجار الذي أسفر عن تعليق عملية السلام بين الحكومة الإسبانية وحركة إيتا التي كانت في مراحلها الأولى بعد أن أعلن عنها رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو في يونيو/حزيران الماضي.

والإكوادوريان هما أول من يقتل على يد حركة إيتا منذ مايو/أيار عام 2003، ويلقى بالمسؤولية على هذه الحركة في مقتل أكثر من ثمانمائة شخص منذ عام 1968.

المصدر : الألمانية