كريكار ينفي علاقته بالقاعدة وتنظيمه يقاوم الأميركيين بالعراق
آخر تحديث: 2007/1/6 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/6 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/17 هـ

كريكار ينفي علاقته بالقاعدة وتنظيمه يقاوم الأميركيين بالعراق

الملا كريكار نفى علاقته بالقاعدة وأبدى استعداده لمواجهة الاتهامات الأميركية (الجزيرة نت)

قال الملا كريكار زعيم جماعة أنصار الإسلام الذي يواجه في النرويج تهما أميركية وأممية بتمويل جماعات متهمة بالإرهاب، إن جميع هذه التهم مفبركة ولا صحة لها.

وأكد في اتصال هاتفي مع برنامج ضيف المنتصف في الجزيرة أن إدراج اسمه على قائمة الأمم المتحدة للمتهمين بالإرهاب، إنما كان المقصود منه النرويج وليس هو شخصيا.

وأشار كريكار إلى أنه بانتظار أن تبت المحاكم العليا في النرويج في قضيته، وإذا قررت المحاكم إبعاده من النرويج فإنه سيلجأ إلى المحاكم الأوروبية العليا.

وفيما يتعلق باحتمال قيام السلطات النرويجية بتسليمه للولايات المتحدة، قال كريكار إنه يستبعد ذلك، مشيرا إلى أن النرويج التزمت بمبادئها الأخلاقية والقانونية التي تمنعها من تسليم شخص لدولة قد يواجه فيها تعذيبا.

كما شدد على أنه لم يفكر بجدية لغاية الآن في قيام النرويج بإعادته للعراق، وقال "إن من يفعل ذلك فهو يفكر في موتي وتعذيبي".

وقال كريكار إن الولايات المتحدة مارست ضغوطا عدة على النرويج من أجل تسليمه، لكن الأخيرة رفضت، رغم إبدائه شخصيا الاستعداد لمواجهة التهم الأميركية في أي محكمة تنصب له في أي دولة بالعالم.

وسخر كريكار من الاتهامات الأميركية الأخيرة له بأنه قام عام 2005 بتحويل أموال من ألمانيا عبر بلغاريا لجماعات "إرهابية"، بتأكيده أنه قيد الإقامة الجبرية في منزله في النرويج منذ أربع سنوات، حيث تحتجز السلطات هناك جوار سفره.

وفيما يتعلق باحتمال قيام أجهزة المخابرات الأميركية بتدبير عملية لاختطافه، وزعم السلطات النرويجية بأن العملية تمت بدون علم منها، قال كريكار إنه يثق في الحكومة اليسارية الحالية، مشيرا إلى أنها ليست منصاعة للمطالب الأميركية كما كان حال الحكومة اليمينية السابقة.

كريكار مع محاميه في المحكمة (الجزيرة نت)
ونفى كريكار بشدة وجود أي علاقة له بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، ووصف هذا التنظيم بأنه حركة سنية جهادية عقائدية، "قد تكون خطت خطوات نحو الأممية الإسلامية".

وحسب كريكار فإنه يواجه هذه الاتهامات "الكاذبة" لأسباب عدة منها أنه زعيم تيار أنصار الإسلام "الذي ألحق خسائر فادحة بجماعة الرئيس العراقي الحالي" جلال الطالباني قبل سنوات، والثانية بسبب موقف تياره المعارض للوجود الأميركي في العراق، مشيرا إلى أن عناصر هذا التيار يعملون الآن في العمق العراقي السني المناهض للاحتلال الأميركي.

واعتبر كريكار أن ما تشهده المنطقة حاليا من نزاعات طائفية إنما يأتي في سياق المخطط الأميركي للسيطرة على ثروات المنطقة، ولم يستبعد أن تجر السعودية وإيران إلى حرب طائفية بين الشيعة والسنة.

كما وصف توقيت وأسلوب عملية الإعدام التي واجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بأنهما إهانة لكل المسلمين السنة.

المصدر : الجزيرة