جورج بوش وأنجيلا ميركل في موقف موحد لمواجهة الطموح النووي الإيراني (الفرنسية)
اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن العالم "لن ينعم بالسلام مع سعي طهران إلى تطوير أسلحة نووية".
 
وقال بوش عقب اجتماع عقده مع المستشارة الألمانية ميركل في البيت الأبيض إن قرار العقوبات كان رسالة مهمة بأن "العالم الحر يريد أن يكون هناك مستقبل سلمي، لكننا لا نرى مستقبلا سلميا مع تطوير الإيرانيين لسلاح نووي".
 
وأشاد في هذا الصدد بتأييد ألمانيا للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن على طهران.
 
وبحث بوش وميركل أيضا خلال هذا اللقاء الصراع في الشرق الأوسط  بالإضافة إلى قضايا أخرى من بينها الوضع في أفغانستان، وقضايا الطاقة والتجارة.
 
وكان مجلس الأمن قد تبنى مؤخرا بالإجماع قرارا يفرض عقوبات على تعاملات إيران الخاصة بالمواد النووية الحساسة والصواريخ البالستية، بهدف حمل طهران على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.
 
كيل بمكيالين
وفي المقابل اتهمت إيران مجلس الأمن باستخدام معيار مزدوج في فرض عقوبات على ما قالت إنه برنامج نووي سلمي لطهران في حين يتجاهل الترسانة النووية لإسرائيل.
 
وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أمس أن العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بلاده لن تقيد برنامجها النووي وأنها تواصل جمع المادة الخام لتخصيب اليورانيوم.
 
ونقلت مصادر إعلامية إيرانية عن رئيس الهيئة غلام رضا آغا زاده قوله إن إيران خزنت حتى الآن نحو 250 طنا من غاز سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة الخام التي يتم ضخها في أجهزة الطرد المركزي من أجل تخصيبها لتتحول إلى وقود.
 
وكان البرلمان الإيراني قد رد الأسبوع الماضي على قرار الأمم المتحدة فرض عقوبات على طهران بتمرير مشروع قانون يلزم الحكومة بمراجعة مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسريع العمل في أنشطتها النووية.
 
ومنح مشروع القانون حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد الحرية في اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ترغب في الانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي إذا تعرضت لضغوط.
 
ويذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وصف قرار العقوبات لبلاده بأنه "حفنة ورق بلا قيمة" متعهدا بالاستمرار في التخصيب فورا.

المصدر : وكالات