الشرطة تدرس استجواب أبراهام إيرشزون (رويترز-أرشيف)
أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم عن فتح تحقيق في قضية فساد يشتبه بتورط وزير المالية أبراهام إيرشزون فيها.
 
وقال المتحدث باسمها ميكاي روزنفلد إن دائرة تحقيقات تل أبيب تدرس استجواب الوزير في إطار القضية دون تحديد موعد لذلك.
 
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم إلى أنه يشتبه بأن يكون الوزير متورطا في  قضية "سرقة واختلاس وتبييض أموال".
 
وكان إيرشزون يتولى رئاسة الاتحاد الوطني للعمال التابع لاتحاد النقابات الإسرائيلية "الهستدروت"، حيث أظهرت عمليات التدقيق في الحسابات سرقة 5.13 ملايين دولار.
 
وإثر ذلك تم توقيف رئيسها عوفاديا كوهين والمسؤول عن الخزانة فيها أماتسيا بونر. وقد أقر كوهين معاون رئيس بلدية رمات غان قرب تل أبيب بأنه سرق هذا المبلغ لسد ديون أخيه من خلال لعب القمار.
 
ويأتي احتمال تورط الوزير في هذه القضية وسط فضائح عدة تشهدها الطبقة السياسية في إسرائيل.
 
وكانت الشرطة أجرت تحقيقا مع شولا زاكن مديرة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ونحو 15 من كبار موظفي مصلحة الضرائب ورجال الأعمال بتهمة  الفساد.
 
وأوضحت الشرطة أنه تقرر الإفراج عن زاكن الثلاثاء الماضي بعد تحقيق استمر عدة ساعات،  ووضعها قيد الإقامة الجبرية لمدة 10 أيام.
 
ويشتبه بأن زاكن استغلت علاقاتها للتدخل في مسألة تعيين موظفين كبار في مصلحة الضرائب مقابل الحصول على تخفيضات ضريبية خاصة لمصلحة شقيقها يورام كارشي، وهو رجل أعمال وعضو في اللجنة المركزية لحزب الليكود اليميني.
 
شكوى دبلوماسية
دبلوماسيو إسرائيل في الخارج شكوا لتسيبي ليفني أثر فضائح الفساد (رويترز-أرشيف)
وإزاء تصاعد فضائح الفساد وسط الطبقة السياسية في إسرائيل تقدم سفراء إسرائيليون بشكوى إلى وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أوضحوا فيها إن فضائح الفساد أصبحت مثار انتباه في الدول الغربية.
 
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن السفراء والقناصل الإسرائيليين في دول أوروبية إلى جانب الولايات المتحدة شكوا من أن فضائح الفساد التي طفت على السطح مؤخرا وتورط فيها سياسيون إسرائيليون وشخصيات عامة بارزة تضر بصورة إسرائيل في الخارج.
 
واستمعت الوزيرة الإسرائيلية إلى الشكاوى خلال حلقة من الاتصالات الهاتفية مع سفراء إسرائيل في مدن أوروبية قالوا إن قضية فضائح الفساد تحظى بتغطية مكثفة من وسائل الإعلام المحلية ويتناولها الصحافيون والدبلوماسيون وزعماء الجالية اليهودية الذين يلتقونهم.
 
وأشار مسؤولون لليفني إلى أن من بين قضايا الفساد التي تتناولها الصحافة الأجنبية فضيحة التحرش الجنسي التي تورط فيها الرئيس موشيه كتساف وبعض التحقيقات التي أشارت إلى ممارسة رئيس الوزراء إيهود أولمرت أعمالا غير مقبولة قبل توليه المنصب إلى جانب فضيحة سلطة الضرائب
الأخيرة التي اتهمت فيها مديرة مكتب أولمرت.

المصدر : وكالات