تشوركين طالب باستمرار النهج الجماعي (رويترز-أرشيف)

رفضت روسيا الاقتراحات الأميركية باتخاذ خطوات إضافية فردية لتشديد العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن ذلك لن يفيد في إقناع طهران باستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وقال تشوركين في تصريحات للصحافيين بنيويورك إن النهج الجماعي الذي تجسد في قرار العقوبات هو السبيل الصحيح الذي ينبغي السير فيه. يشار إلى أن موسكو تقوم ببناء مفاعل بوشهر النووي جنوب إيران بتكلفة تبلغ 800 مليون دولار.

كان نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية قد أعلن أن بلاده ستطالب روسيا والصين واليابان والاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات أشد صرامة من جانبها كحكومات منفردة بما في ذلك قطع القروض عن إيران. وقال بيرنز الشهر الماضي إن القرار بحد ذاته لن يكون كافيا، معتبرا أنه لا يجب الاعتماد فقط على الأمم المتحدة.

تحركات إيرانية
جاء ذلك فيما بدأ مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني زيارة رسمية إلى الصين تستغرق يومين ينقل خلالها رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى نظيره الصيني هو جينتاو.

وقال بيان للخارجية الصينية إن المسؤول الإيراني سيبحث مع كبار المسؤولين الصينيين الملف النووي لطهران والعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهته قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آغا زاده إن العقوبات لن تؤثر على استمرار البرنامج النووي الإيراني. وقال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة إن بلاده حققت اكتفاء ذاتيا في التكنولوجيا ولن تتأثر بالعقوبات، وأضاف أن بلاده تتمسك بحقها في البرنامج النووي وأن الغرب يجب أن يقبل ذلك.

وكان الرئيس الإيراني صعد في الأيام الماضية لهجة التحدي وقال إن بلاده ستبدأ قريبا في إنتاج الوقود النووي للاستخدام الصناعي. وقال أحمدي نجاد إن بلاده ستتمسك بأنشطتها النووية، ووصف قرار مجلس الأمن بأنه غير قانوني وباطل.

وأعلنت طهران مرارا أنها ستنشر نحو 3000 جهاز طرد مركزي في منشأة نتانز لتخصيب اليورانيوم بحلول نهاية السنة الإيرانية في مارس/ آذار 2007. وأكدت وكالة الطاقة الذرية أن إيران قامت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتركيب سلسلتين من 164 جهاز طرد مركزي في نتانز.

المصدر : وكالات