الشرطة الإسبانية تتفحص بقايا سيارة دمرت في انفجار مدريد (الفرنسية)

تعهد رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو بشن حرب لا هوادة فيها ضد ما سماه الإرهاب بعد تفجير بسيارة مفخخة في مطار مدريد تبنته منظمة إيتا الانفصالية الباسكية السبت الماضي.

وقال ثاباتيرو للصحافيين لدى زيارته موقع التفجير إنه يستعد لإعلان خطط جديدة لمكافحة الإرهاب، وأكد تصميمه أكثر من أي وقت مضى على إنهاء العنف وإحلال السلام في البلاد.

وقد أقامت مدينة مدريد اليوم الحداد على روح الشخص الوحيد الذي تأكد مقتله في التفجير، وهو الإكوادوري كارلوس ألونسو بالات.

يأتي ذلك بينما واصلت فرق الإنقاذ البحث عن إكوادوري آخر ذهب للمطار يوم التفجير لاستقبال أحد أصدقائه، ويعتقد أنه لقي حتفه أيضا.

وكانت السلطات الإسبانية اعتقلت أمس خمسة أشخاص ربما ساعدوا اثنين من المشتبه بهم في الفرار بعد تفجيرات قطارات مدريد عام 2004، كما ضبطت خلال المداهمات وثائق مزورة وإيصالات مكالمات



هاتفية لأفغانستان وأموالا نقدية وثلاثة أجهزة كمبيوتر.

المصدر : الفرنسية