الكونغرس الأميركي يبدأ دورته الـ110 بأغلبية ديمقراطية
آخر تحديث: 2007/1/5 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/5 الساعة 00:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/16 هـ

الكونغرس الأميركي يبدأ دورته الـ110 بأغلبية ديمقراطية

البيت الأبيض دعا الأغلبية الديمقراطية للتعاون لمصلحة الشعب الأميركي (رويترز)

بدأ الكونغرس الأميركي الخميس دورته البرلمانية الجديدة بسيطرة نواب الحزب الديمقراطي على مجلسيه النواب والشيوخ للمرة الأولى منذ 12 عاما. وتولت الديمقراطية نانسي بيلوسي رئاسة مجلس النواب، لتصبح أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تشغل هذا المنصب.

بيلوسي التي تعتبر من أهم معارضي سياسات الرئيس جورج بوش قالت في بداية الجلسة "اليوم نصنع تاريخا ونغير اتجاه بلادنا".

كما عقدت أولى جلسات مجلس الشيوخ برئاسة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي.

وركزت الجلسة الأولى على الجوانب الإجرائية، حيث أدى ثلث أعضاء مجلس الشيوخ المؤلف من 100 مقعد ومجلس النواب بأكمله المؤلف من 435 مقعدا اليمين القانونية.

وقد تعهد الديمقراطيون والجمهوريون بمرحلة جديدة من التعاون، بعد سنوات من الحزبية الشديدة التي أثرت على فعالية الهيئة التشريعية.

الدورة الـ110 للكونغرس بدأت في الوقت الذي يستعد فيه بوش لإعلان التغيير المرتقب لسياساته في العراق حيث يتجه للموافقة على زيادة مؤقتة للوحدات الأميركية المقاتلة هناك.

ويقول الديمقراطيون إن على بوش تقديم تنازلات إذا كان يأمل بتحقيق أي شيء مهم في العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية. وكان بوش قد دعا الديمقراطيين للتعاون مع البيت الأبيض وحذرهم من تغليب المصلحة الحزبية في فترة عملهم.

نانسي بيلوسي وهاري ريد من أبرز معارضي سياسات بوش(الفرنسية-أرشيف)
قضايا رئيسة
وتشير الأنباء إلى تلهف نواب الحزب الديمقراطي على العمل بسرعة خلال الشهور القادمة لتمرير سلسلة قوانين رئيسة. ويأتي على رأس أولويات الديمقراطيين تصعيد الضغوط على الرئيس الأميركي لتحديد جدول زمني للانسحاب من العراق، وذلك من خلال تكثيف جلسات الاستماع في لجان الكونغرس المختلفة دون أن يصل الأمر لمشروعات قوانين.

ومن المتوقع أن تكون أبرز مواجهة في هذا المجال الطلب الذي سيقدمه البيت الأبيض في فبراير/ شباط المقبل للموافقة على 100 مليار دولار إضافية لتمويل العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.

وعن القضايا الداخلية ستسعى الأغلبية الديمقراطية إلى زيادة الحد الأدنى للأجور الفدرالية للمرة الأولى منذ عقد كامل. ويطالب الحزب أيضا بتخفيض الدعم الفدرالي لشركات النفط والغاز الكبرى بعد الأرباح التي حققتها مؤخرا.

ومن أول القرارات التي سيصوت عليها مجلس النواب الجديد قرار بشأن العلاقة بين أعضاء المجلس وجماعات الضغط (اللوبي). ويطالب النواب الديمقراطيون بخفض الفوائد على قروض تمويل دراسة الطلاب بالجامعات، ومن القضايا الداخلية المطروحة أيضا في الدورة الجديدة الإصلاحات المقترحة في مجال الهجرة والرعاية الصحية وأمن الحدود والموانئ.

ويبلغ عدد النواب الديمقراطيين في مجلس النواب 233 مقابل 202 للحزب الجمهوري، أما في مجلس الشيوخ فتصل الأغلبية إلى 51 مقابل 49 بعد احتساب تأييد النائبين المستقلين جوزيف ليبرمان وبيرني ساندرز لمواقف الحزب الديمقراطي.

وسيرأس الديمقراطي توم لانتوس (78 عاما) لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، وكان لانتوس قد صوت لصالح شن الحرب على العراق وأصبح الآن يدعو إلى الحوار مع سوريا وإيران.

أما في مجلس الشيوخ فسيتولى هاري ريد (67 عاما) زعامة الأغلبية الديمقراطية، فيما سيتولى جوزف بيدين (63 عاما) الذي يأمل في الترشح للرئاسة الأميركية عام 2008، رئاسة لجنة العلاقات الخارجية.

المصدر : وكالات