رامون (يمين) وكتساف على رأس قائمة فضائح كبار المسؤولين(الفرنسية-أرشيف)
أدانت محكمة إسرائيلية وزير العدل السابق حاييم رامون بتهمة التحرش الجنسي بمجندة في الجيش الإسرائيلي. وقالت متحدثة باسم المحكمة إن رامون أدين بالإجماع بتهمة القيام بعمل غير لائق.

واستقال رامون من منصبه في أغسطس/آب الماضي حين وجه له اتهام رسمي بتقبيل المجندة عنوة بعد أن التقطت لهما صورة بناء على طلبها يوم 12 يوليو/تموز الماضي بمكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت حيث كانت تعمل.

ونفى رامون بشكل قاطع هذه الاتهامات، وقال في تحقيقات الشرطة إنه هو من وقع ضحية التحرش الجنسي من قبل الجندية الشابة. ويحق للوزير السابق استئناف الحكم خلال 45 يوما.

تعديلات متوقعة
يشار إلى أن رامون من المقربين لأولمرت بحزب كاديما وكانت مصادر سياسية توقعت إعادته للحكومة في حالة تبرئته في إطار تعديل وزاري يعتزم رئيس الوزراء القيام به. وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن التعديلات المنتظرة ستشمل أيضا عددا من اللجان في الكنيست.

"
المراقبون يرون أن تغيير وزير الدفاع عمير بيرتس يأتي على رأس أولويات أولمرت الذي يسعى لإنقاذ شعبيته المتدهورة بسبب حرب لبنان والفضائح

"
ويرى مراقبون أن أولوية أولمرت هي تعيين وزير للدفاع بدلا من رئيس حزب العمل عمير بيرتس، الذي يتعرض لانتقادات حادة ركزت على ضعف خبرته في المجال الأمني وتحمله جزءا كبيرا عن إخفاقات الجيش في الحرب ضد لبنان الصيف الماضي.

وتشير التوقعات إلى أن بيرتس يمكن أن يتولى حقيبة اجتماعية أقرب إلى اختصاصه حيث كان رئيسا لاتحاد نقابات العمال (الهيستدروت). ويتردد بقوة اسم رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك لتولي وزارة الدفاع.

ويأمل أولمرت من خلال هذه التعديلات وقف تدهور شعبيته في استطلاعات الرأي، إذ ترى أغلبية من الإسرائيليين أن عليه تحمل مسؤولية إخفاقات حرب لبنان.

وإلى جانب قضية رامون، تهز إسرائيل سلسلة فضائح لعدد من كبار المسؤولين في مقدمته الرئيس موشيه كتساف المتهم بقضية اغتصاب وتحرش جنسي، وأولمرت نفسه الذي يخضع لتحقيق جنائي بسبب دوره في فضيحة مالية متعلقة بخصخصة مصرف كبير.

المصدر : وكالات