الكنيست يرفض قانونا لتقليص مساحة الأراضي المصادرة (الفرنسية-أرشيف) 
منى جبر-القدس الشريف
دعا عضوان بالكنيست الإسرائيلي لإشراك أبناء منطقة المثلث الجنوبي بإسرائيل في إعداد الخرائط الهيكلية في المنطقة.
 
وأكد حنا سويد ودوف حنين عضوا الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أن الإشراك الديمقراطي للمواطنين كفيل بتلبية مطالبهم واحتياجاتهم وأخذ تصوراتهم المستقبلية بعين الاعتبار.
 
وانتقد سويد في جلسة لجنة الداخلية بالبرلمان الإسرائيلي -التي عقدت أمس لمناقشة الخرائط الهيكلية لبلدات الطيبة والطيرة وجلجولية وكفر برا وقلنسوة- عدم إشراك المواطنين العرب في إعداد الخرائط.
 
وحمل الحكومة مسؤولية انتهاج سياسة عامة تضيق على البلدات العربية وأبنائها، مضيفا أن نتيجة هذه السياسة تتمثل في إنتاج خرائط هيكلية لا تلبي مطالب وحاجيات السكان في البناء والمسكن والتطور والازدهار وبناء المرافق الثقافية والدراسية والصناعية والاجتماعية.
 
واعتبر سويد أن النتيجة المتوقعة لهذا التجاهل هي المعارضة الجماهيرية الشديدة لهذه الخرائط واعتبارها خطرا على تطور وازدهار بلداتهم.
 
وقال "إن التخطيط العلمي والحديث يهدف إلى خلق ظروف معيشية واقتصادية واجتماعية وصناعية وثقافية أفضل، ولكن إذا كان التخطيط لا يخدم هذه القضايا ويعرقل تقدمها فلا جدوى من هذا التخطيط. ولكن هذا لا يعني أنه بإمكاننا التنازل عن التخطيط بل النضال من أجل تخطيط جدي وسليم".
 
وناشد سويد ممثلي الوزارات المختلفة أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار مناشدا المواطنين التمسك بالوحدة من أجل ضمان تخطيط سليم. وحث لجان التنظيم للتعجيل في تعديل وتقديم الخرائط الهيكلية والكف عن سياسة المماطلة.
 
من جهته اعتبر حنين أن الخريطة الهيكلية في الطيبة تخلق المشاكل في المدينة بدل حلها، لكونها تتجاهل احتياجات المواطنين ولا تبقي لهم -حسب قوله- مفرا سوى "التورط بالبناء غير المرخص، وهذا على ما يبدو ما تريده الحكومة".
 
وكان النائب حنا سويد قد طرح مؤخرا على الكنيست مشروع قانون التنظيم والبناء، بحيث يتم تقليل نسبة المساحة المسموح مصادرتها من 40% إلى 25% فيما يسمى بمصادرة من أجل الجمهور.
 
ورفض مشروع القانون بعد أن صوت أعضاء الكنيست من الائتلاف واليمين ضده بعد أن دعا لذلك وزير الداخلية روني بار.


المصدر : الجزيرة