باتاسونا يدعو للتمسك بالسلام رغم تفجير مطار مدريد
آخر تحديث: 2007/1/4 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/4 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/15 هـ

باتاسونا يدعو للتمسك بالسلام رغم تفجير مطار مدريد

خافيير لارالدي (يسار) مع أرلاندو أوتيجي وبيرناندو بارينا (الفرنسية-أرشيف)
 
قال حزب باتاسونا المحظور في إسبانيا والذي ينظر إليه على أنه واجهة سياسية لإيتا، إن مسيرة السلام في إسبانيا "لم تنكسر" رغم التفجير الأخير في مطار مدريد والذي اتهمت به الحركة الانفصالية.
 
وقال خافيير لارالدا الناطق باسم باتاسونا في مؤتمر صحفي في بايون جنوب غرب فرنسا إن "مسيرة السلام باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى".
 
وجاءت دعوة باتاسونا بعد أربعة أيام من تفجير سيارة ملغومة في مطار باراخاس بمدريد جرح فيه 26 شخصا, وفقد عاملان إكوادوريان بدأت تتلاشى آمال العثور عليهما أحياء, خاصة أن على فرق الإنقاذ إزالة 40 ألف طن من الأنقاض للوصول إليهما.
 
فرق البحث لم تعثر على مفقودين إكوادوريين بعد أربعة أيام من الانفجار (الفرنسية)
نصف طن
وكان الانفجار الذي استعمل فيه ما لا يقل عن نصف طن من المتفجرات من القوة أن هوى بحظيرة سيارات من خمسة طوابق, وأدى إلى إحراق 154 سيارة إحراقا تاما وتسبب في حريق لم تشهد مثيله مدريد منذ سنوات.
 
ولم تتبن إيتا التفجير, لكن شخصا اتصل قبل الانفجار قال إنه يمثلها.
 
تعليق المفاوضات
وعلق رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو الحوار مع إيتا قائلا إن استئنافه يحتاج إلى إظهار رغبة صادقة منها في التخلي عن العنف, الذي يفترض أنها تركته قبل تسعة أشهر عندما أعلنت وقفا نهائيا لعملياتها.
 
وتقول إيتا إن الحكومة غير جادة في مساعيها لأنها لم تقدم أي تنازلات بما فيها نقل تجميع سجنائها في منطقة الباسك, ووقف الاعتقالات والملاحقات بحق نشطائها وبحق السياسيين المؤيدين لاستقلال الإقليم الذي خاضت من أجل الاستقلال به حربا استمرت 37 عاما وأوقعت 800 قتيل.
المصدر : وكالات