قريبة أحد الركاب في مطار سورابايا في شرق جزيرة جاوا (الفرنسية)

واصلت فرق الإنقاذ الإندونيسية لليوم الثالث البحث عن طائرة البوينغ 737-400 التي اختفت الاثنين الماضي عن شاشات الرادار وعلى متنها 102 من الركاب في يوم كله عواصف ومطر.
 
واختفت الطائرة التابعة لشركة آدام إير وهي في منتصف رحلتها بين سورابايا وسط جزيرة جاوا ومانادو بجزيرة سولاويسي في الجزء الشمالي من الأرخبيل.

ورجح خبراء في الملاحة الجوية أن يكون وقود الطائرة قد نفد قبل استكمال رحلتها بسبب مواجهتها أحوالا جوية سيئة.

تقارير خاطئة
وتحدثت السلطات أمس عن العثور على حطام الطائرة و12 ناجيا في الجزء الشرقي من سولاويسي, لكن آمال الأقارب سرعان ما تبددت بعد أن تبين أن التقارير التي استندت إليها غير صحيحة.
 
إندونيسيا حررت سوق الطيران المدني بتسيعينيات القرن الماضي  (الفرنسية-أرشيف)
ويجري البحث في مثلث مساحته ثلاثمائة كيلومتر من البحر واليابسة يمتد من تاناه توراخا في الشرق إلى مياه ماجيني وماموجو في الغرب قريبا من منطقة يعتقد أن الطائرة أرسلت آخر إشارة التقطها رادار سنغافوري.
 
وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية بامبانغ كارنويودو إنه بناء على معلومات الأقمار الاصطناعية والرادار فإن الطائرة هوت إلى البحر, لكن فرق الإنقاذ تواصل البحث في اليابسة أيضا.
 
بحالة جيدة
وقد أكد رئيس هيئة الطيران المدني إحسان تاتانغن أن الطائرة كانت في حالة جيدة, فعمرها 17 عاما ولم تحلق إلا 45 ألف ساعة, وقامت بآخر فحص في الـ25 من الشهر الماضي.
 
ويمتد الأرخبيل الإندونيسي على طول خمسة آلاف كلم, ويشمل 17 ألف جزيرة, ليكون الأكبر في العالم.
 
وكانت طائرة تابعة لشركة مندلا الإندونيسية الخاصة قد تحطمت فوق جزيرة سومطرة في سبتمبر/أيلول 2005 وقتل فيها 140 شخصا بمن فيهم طاقم الطائرة.
 
وحررت السلطات سوق النقل الجوي في تسعينيات القرن الماضي, فازدهرت حركته, في بلد من 220 مليون نسمة, لكن رافق ذلك نشوء شركات خاصة توفر رحلات رخيصة لكنها لا تحترم دائما معايير السلامة.

المصدر : وكالات