الصراع في سريلانكا يودي بحياة المدنيين ويخلف المزيد من النازحين (الفرنسية-أرشيف)
حثت الأمم المتحدة الجيش السريلانكي ومتمردي نمور التاميل على وقف القتال وحماية حياة المدنيين.

وأعلنت المنظمة أن 14 مدنيا على الأقل -بينهم ستة أطفال- قتلوا صباح الثلاثاء شمال غرب سريلانكا، أثناء قصف القوات الجوية السريلانكية قرية اليوبايكادافاي الساحلية بمنطقة مانار.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارجريتا والستروم في بيان بنيويورك، إن السريلانكيين "مازالوا يعانون بسبب هذا الصراع". وأضافت أن "الخسائر البشرية التي وقعت اليوم (الثلاثاء) مصدر قلق شديد".

وجاء في البيان -الذي أذيع على موقع الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت، أنه "من الضروري لطرفي الصراع اتخاذ جميع الإجراءات للوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين".

وقالت جبهة نمور تحرير تاميل إيلام -التي تطالب بوطن مستقل للأقلية التاميلية في شمال وشرق الجزيرة- إن ثلاثين شخصا أصيبوا عندما سقطت القنابل على قرية تاميلية.

ونفى الجيش أن يكون أصاب مدنيين، وقال إنه قصف قاعدة بحرية للمتمردين شمالي مانار بعد مراقبة مكثفة ورصد لاسلكي.

وأكد أنه لم يستهدف أي مناطق للمدنيين في مانار، متهما جبهة النمور بأنها "تروج معلومات كاذبة لتشويه صورة قوات الأمن وكسب تعاطف المجتمع الدولي".

وأضاف أن مقاتلاته قصفت أيضا موقعا لقذائف الهاون تابعا للمتمردين في فاكاراي على الساحل الشرقي، الذي شهد معارك ضارية في الأسابيع القليلة الماضية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من أربعة آلاف نازح بسبب القتال العام الماضي تم إيواؤهم في قرية ساحلية تخضع لسيطرة جبهة النمور في منطقة مانار.

واتهم متمردو النمور مرارا الحكومة باستهداف مدنيين من التاميل في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، لكن الحكومة تقول إن المتمردين يستخدمون سكانا محليين دروعا بشرية.

المصدر : وكالات