37% من الشبان يفضلون العيش بموجب الشريعة مقابل 17% (الفرنسية-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم الاثنين في بريطانيا أن عددا متزايدا من الشبان المسلمين يدافعون عن الشريعة وارتداء الحجاب والمدارس القرآنية.
 
وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد "بوليسي أكستشانج" على شريحة من 1003 مسلمين، وجود دعم سياسي متزايد للمنظمات الإسلامية المتشددة في صفوف الشبان المسلمين البريطانيين.
 
وأفاد الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت والهاتف بأن 37% من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما يؤكدون أنهم يفضلون العيش بموجب الشريعة مقابل 17% تزيد أعمارهم عن 55 عاما.
 
وأكدت النسبة نفسها من الشبان المسلمين أنهم يفضلون إرسال أولادهم إلى مدارس إسلامية عامة.
 
ومن جهة أخرى زعم الاستطلاع أن 7% من الأشخاص الذين سئلوا عن آرائهم "أنهم معجبون بمنظمات مثل القاعدة التي تعرب عن استعدادها لمحاربة الغرب". والنسبة هي 13% بين الشبان و3% بين الكبار.
 
وقالت منيرة ميرزا التي تولت صياغة الاستطلاع إن "نشوء هوية إسلامية قوية في بريطانيا ناتج في قسم منه عن سياسة الثقافات المتعددة التي اعتمدت في الثمانينيات وشددت على الفرق بين الثقافات على حساب الهوية الوطنية وقسمت الناس حسب  توزيعهم الإثني والديني والثقافي".
 
وأشارت إلى أن هناك صراعا داخل الإسلام البريطاني بين أغلبية معتدلة تقبل قواعد الديمقراطية الغربية وبين أقلية تتزايد لا تقبل هذا الأمر.
 
وذكرت ميرزا أن الشعور الديني بين الشبان المسلمين لا يقوم على ممارسة التقاليد الثقافية لذويهم ولكن اهتمامهم بالدين يكتسي طابعا سياسيا.

المصدر : الفرنسية